Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المعارضة السورية تبحث عن دعم عربي لتحريك الحل السياسي

طالبت الأمم المتحدة بتفعيل اللجنة الدستورية ووقف التدخلات الخارجية

يأمل المعارضون السوريون حضوراً عربياً فاعلاً في أزمة بلادهم (أ.ف.ب)

استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، مُمثلي مجموعة القاهرة في هيئة التفاوض السورية المعارضة، جمال سليمان وفراس الخالدي، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية، وسُبل دفع مسار التسوية السياسية.

وشهد اللقاء تأكيد شكري حرص مصر على دعم جهود "تسوية الأزمة السورية" وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، ويُحقق تطلعات الشعب السوري، وأطلع الوفد الجانب المصري على آخر مُستجدات الأوضاع، والجهود السياسية للبحث عن حل للأزمة. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المعارض السوري فراس الخالدي، "اللقاء تناول سُبل تفعيل ودعم العملية السياسية، بما يخفف الآلام والمعاناة عن أهلنا، خصوصاً في ظل جائحة كورونا وما يحدث من انتهاكات للسيادة السورية".

وأضاف، في حديثه إلى "اندبندنت عربية"، "طالبنا بحضور دور عربي فاعل وجاد، وتفعيل اللجنة الدستورية من قِبل الأمم المتحدة ومبعوثها، وإيجاد حراك سياسي داعم لها، وتذليل العقبات التي تعيق تقدمها، ووقف التدخلات الخارجية، عبر إعادة إحياء العملية السياسية بشكل يقنع ويجمع السوريين حول بلادهم".

واختتم، "الجميعُ يعلم أن هناك مطامع على الأرض من ستة جيوش: الأميركي، والتركي، والروسي، والإيراني، والبريطاني، والفرنسي، وكلها تريد تقسيم سوريا والاستيلاء عليها، فعندما نستدعي الدور العربي بشكل عام نكون بذلك نستدعي دوراً فاعلاً في وحدة البلاد وحفظها وخلاصها مما هي فيه".

المزيد من الأخبار