Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فيديو لشبان يمنيين ينقذون مسنا جرفته السيول يشعل مواقع التواصل

نجحوا في المهمة قبل أمتار قليلة من هاوية مجرى الأمطار ووزير الشباب والرياضة يصفهم بـ"الأبطال"

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، بمقطع فيديو يوثّق لحظة قيام ستة شبّان يمنيين، بإلقاء أنفسهم وسط السيول التي نجمت عن أمطار غزيزة تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لإنقاذ رجل مسنّ سحبته المياه المندفعة.

وكانت الأمطار التي شهدتها المدينة خلّفت أضراراً جسيمة في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، ما دفع الحكومة اليمنية إلى إعلان عدن مدينة منكوبة.

ويوثق الفيديو مبادرة الشبان وهم يثبون بشجاعة لإنقاذ مسن جرفته السيول المندفعة في حي كريتر القديم لكن قوة اندفاع المياه جرفتهم جميعاً، إلا أنهم تمكنوا في النهاية من إنقاذ الرجل وأنفسهم قبل السقوط في هاوية مجرى السيول التي تبعد عنهم أمتاراً قليلة.

وعلى الرغم من الانتقادات اللاذعة التي طالت الحكومة اليمنية واتهامها بالتقصير في إنشاء قنوات تصريف لمجاري الأمطار والسيول والسماح لانتشار المباني العشوائية والحواجز الخرسانية قبالة المرافق الحكومية ما تسبب في تضييق مجاري الأمطار، فإن ذلك لم يمنع رواد مواقع التواصل الاجتماعي من المطالبة بتكريم الشبان الستة نظير شجاعتهم وإقدامهم على إنقاذ المسن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تكريم الأبطال

بدوره، وصف وزير الشباب والرياضة، نايف البكري، هؤلاء الشبان بـ"الأبطال ورجال المستقبل". وقال في منشور له على حسابه بموقع "فيسبوك"، "ستة من الشباب الأبطال من أبناء كريتر شارع المعتصم حافة حسين يسطرون ملحمة بطولية لا نظير لها غير آبهين بحياتهم لإنقاذ أحد المسنين الذي جرفته مياه الأمطار".

وتابع "الفيديو يتحدث عن نفسه ولهم منا الشكر والثناء ويستحقون أن نطلق عليهم بالفعل أبطال عدن ورجال المستقبل"، ثم أشار إلى أسمائهم "ماجد علوان، وعزيز حامد جرجي، ومبجر فضل مجبر، ورأفت فضل مجبر، ومحمود بن وهاس، وعبد الرحمن مجيد جرجي".

وأدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على عدن أمس، إلى وفاة نحو 15 شخصاً، بينهم أطفال ونساء، بحسب بيانات صادرة عن منظمات غير حكومية. وتسبب المنخفض الجوي الاستوائي الذي تقع المدينة تحت تأثيره إلى هطول الأمطار ولفترة تزيد على ثماني ساعاتٍ متواصلة، ما أدى إلى تضرر عددٍ كبير من المنازل.

يُذكر أن تلك هي المرة الثانية التي تعاني منها عدن جراء الأمطار الغزيرة خلال أسابيع قليلة، وهو ما يؤكد حاجة المدينة لإصلاحات واسعة في شبكات تصريف مياه الأمطار والطرق والصرف الصحي، في ظل مطالبات مجتمعية متكررة بضرورة التدخل لإنهاء هذه الأزمة التي تتفاقم يوماً بعد آخر.

المزيد من متابعات