Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مستشفى بريطاني یدافع عن قراره السماح لصحافي بتصویر مرضى كورونا

یقول المسؤولون عن المستشفى: شعرنا أنه من المھم إعطاء الصورة الحقیقیة عن العمل المنجز

مستشفى جامعة ميلتون كينز في بريطانيا (أ. ف. ب)

دافع أحد المستشفيات البريطانية عن قراره بالسماح للصحافي والممثل روس كيمب الوصول إلى مرضى فيروس كورونا في الكواليس من أجل تصوير فيلم وثائقي.

قام الممثل السابق في سلسلة "إيست إندرز" EastEnders التلفزيونية الشهيرة بمشاركة لقطات فيديو عبر تويتر يظهر فيها أمام مستشفى جامعة ميلتون كينز للترويج لسلسلته الوثائقية الجديدة "روس كيمب: على الخطوط الأمامية لهيئة خدمات الصحة الوطنية".
وبعد ذلك بساعات، نشر مقطع فيديو آخر، يبدو أنه صُوِّر داخل المستشفى، حيث كان يرتدي كمامة، بينما يشرح كيف كان هو وفريقه يستبدلون أي كمامات طبية تزودها هيئة خدمات الصحة الوطنية بأخرى بالمواصفات ذاتها.

على كل حال، أثارت مقاطع الفيديو انتقادات من مستخدمي تويتر، الذين تساءلوا عن سبب السماح للنجم وطاقم المصورين المرافق له بدخول المستشفى في حين يُمنع الأقارب من زيارة أحبائهم، ولماذا لم يتبرّع فريق عمل الفيلم الذي يمتلك معدات الحماية الشخصية، لهيئة خدمات الصحة الوطنية.

أحد الأشخاص كتب: "أنا آسف، لكن لا أستطيع فهم كيف يمكن تبرير موت الأفراد من دون وجود أفراد أسرتهم بسبب عدم السماح لهم بدخول وحدة العناية المركزة، بينما يُسمح لفريق تصوير فيلم بالدخول. ابقوا في منازلكم واحموا هيئة خدمات الصحة الوطنية".
بينما قال منتقد آخر: "إذا كان لديكم معدات الحماية الشخصية، فأنتم تستنفدون المخزون المتوفر. ليس لديكم تدريب طبي ولا يمكنكم المساعدة، أنتم تعيقون العمل فحسب".
في حين أيّد آخرون هذه الخطوة، بما في ذلك سيدة، قالت: "أعتقد أن الهدف هو إظهار حقيقة الوضع في الداخل، لتشجيع الحمقى على البقاء في المنزل. قد يكون تفقداً جيداً للواقع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهته، دافع مستشفى جامعة ميلتون كينز عن قراره بالسماح للسيد كيمب بالدخول، قائلاً إنه يأمل في أن يطمئن الفيلم الوثائقي الجمهور حيال الرعاية التي يتلقاها أحباؤهم، في حين يعزّز كذلك رسالة البقاء في المنزل.
وأورد المستشفى في بيان: "هناك قلق وحيرة كبيران حول قدرة هيئة خدمات الصحة الوطنية على التعامل مع ضغوط فيروس كورونا ونوع الرعاية التي تُقدّم للأشخاص المصابين. بعد مناقشات مع هيئة خدمات الصحة الوطنية في إنجلترا، اعتقدنا أنه من المهم منح فرصة الوصول إلى المستشفى بقيود ، لوسيلة إعلام واسعة الانتشار كي تنقل الصورة إلى الجمهور وتطمئنه بشأن استجابة المشافي لكوفيد- 19.

في الوقت الذي يوجد قلق على المستوى الوطني بشأن انتشار فيروس كورونا وقدرة هيئة خدمات الصحة الوطنية على الاستجابة للضغوط التي سيجلبها الفيروس، شعرنا أنه من المهم تقديم صورة حقيقية للعمل الذي يُنجز في بيئة المستشفيات والمجتمع، والتدابير المتّخذة لمنع انتشار الفيروس".
وأضاف المستشفى: "نأمل في أن يساعد البرنامج في تعزيز الرسالة التي تفيد بأنه من المهم لأفراد الجمهور البقاء في المنزل وحماية هيئة خدمات الصحة الوطنية. كما نأمل في أن يساعد الفيلم على توضيح أن الأعمال في المستشفيات ووسط المجتمع ككل لا تزال تجري كالمعتاد في بعض الخدمات، بما في ذلك أقسام الولادة والطوارئ، في كل أنحاء البلاد، وأن هيئة خدمات الصحة الوطنية ومنظمات الرعاية الأخرى موجودة لتقديم العون للأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في حالات أخرى غير متعلّقة بفيروس كورونا".

© The Independent

المزيد من منوعات