Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش لن يطلق مدافعه تحية للملكة إليزابيث في عيدها بسبب كورونا

الأغلب على الظن أن هذه ستكون المرة الأولى التي لن توجّه فيها التحية بالمدفعية في ذكرى ميلادها

الاحتفالات بعيد الملكة سنويا مناسبة تشهد فعاليات عائلية ورسمية عدة تنتهي بعرض عسكري في يونيو (غيتي) 

لن تخصص ذكرى ميلاد ملكة بريطانيا هذه السنة بالتحية التقليدية من خلال إطلاق قذائف المدفعية، وذلك بسبب جائحة كورونا المستمرة. فيوم الثلاثاء في 21 أبريل (نيسان) ستبلغ الملكة إليزابيث الثانية من العمر 94 سنة. ومن المعتاد أن يتمّ إحياء ذكرى ميلاد سيدة العرش بتحية سلاح ملكية.

ومع ذلك، يُقال إنه هذه السنة، ونظراً إلى تأثير تفشّي عدوى فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، قررت الملكة مخالفة هذا التقليد. 

وأبلغ مصدر في قصر باكينغهام "اندبندنت" بأن الملكة إليزابيث لا تريد إجراءات خاصة تقضي بالسماح بإقامة تحيّة المدافع، لأنها لا تشعر بأن ذلك مناسب في الظرف الراهن.

ويُعتقد أن هذه هي المرّة الأولى في 68 عاماً من عهد الملكة، التي لن تُرفق بعيد ميلاد الملكة تحية السلاح.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية في بيان بعثت به إلى "اندبندنت" أنه "بعد التشاور مع المعنيين الرئيسيّين، عُلّق مؤقّتاً الإطلاق الاحتفالي للمدفعية في جميع محطات التحية، بسبب القيود الوطنية المفروضة نتيجة انتشار وباء كورونا.

وأوضحت وزارة الدفاع أن "هذا التدبير سيستمر تطبيقه لأربعة أسابيع على الأقل، حتى 18 مايو (أيار)، وسينظر فيه دورياً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإلى عدم الاحتفال بذكرى ميلاد الملكة بأي طريقة خاصة، تردّد أن أي تواصل بين سيدة العرش وأفراد عائلتها في عيد ميلادها سيبقى في دائرة الحياة الخاصة.

وكان القصر الملكي قد أصدر بياناً في 27 مارس (آذار) الماضي، قال فيه إنه "نزولاً عند نصيحة الحكومة، اتُّفق على أن الموكب الاستعراضي لعيد ميلاد الملكة، المعروف أيضاً باسم Trooping the Color، لن يسير كالمعتاد". 

وأضاف البيان "يُبحث عدد من الخيارات الأخرى بما يتماشى مع التوجيهات ذات الصلة".

وفي غضون ذلك، تولّت صوفي، كونتيسة "ويسيكس"، زوجة الأمير إدوارد الابن الأصغر للملكة، المساعدة في إعداد طرود الطعام والرعاية لعمال هيئة "الخدمات الصحية الوطنية" NHS، في المستشفى المحلي.

وقد شارك الحساب الرسمي للعائلة المالكة على "إنستغرام" صوراً للكونتيسة وهي تُعدُّ حزم الطعام لموظفي الرعاية الصحية في مستشفى فريملي بارك Frimley Park في مقاطعة ساري.

أما في السويد فتعمل الأميرة صوفيا في الوقت الراهن في أحد مستشفيات البلاد، مساعدةً في مجال الرعاية الصحية. وتمد يد العون للموظفين على الخطوط الأمامية في "مستشفى صوفياهيميت" بعدما أكملت دورة طبية لمدّة ثلاثة أيام في "كلية جامعة صوفياهيميت"، حيث تشغل منصباً فخرياً.
 

© The Independent

المزيد من الأخبار