Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ويليان يحذر من إعادة بدء الدوري الإنجليزي خلف أبواب مغلقة

من المقرر أن ينتهي عقد لاعب الجناح مع البلوز في 30 يونيو لكنه سعيد لاحتمالية عودة الموسم

ويليان لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)

يستمتع جناح تشيلسي ويليان باحتمالية استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز، مع بعض التحفظات، خلال جائحة كورونا.

وقال ويليان في مقابلة بالفيديو، "إذا استأنفنا اللعب بدون جماهير ولكن كان هناك اتصال على أرض الملعب، فربما يمكننا نشر الفيروس بيننا، إنها ليست فكرة سيئة، ولكن عليهم أن يعرفوا بعناية ما سيحدث، ربما يمكن للاعب أن يصاب بالفيروس ونلعب ضد بعضنا البعض، هل تعلم؟".

"ألعب ضد شخص وأصاب بالفيروس ثم أعود إلى المنزل بعد المباراة لأبقى مع عائلتي وأرسل الفيروس إلى زوجتي أو بناتي، لذا يجب أن نكون حذرين بشأن ذلك".

وأظهر اختبار زميله كالوم هدسون أودوي إيجابية عينته لفيروس كورونا في 11 مارس (آذار) وهو ما أسهم في قرار الدوري الإنجليزي بوقف الموسم إلى أجل غير مسمى، وكانت مباراة تشيلسي الأخيرة قبل ثلاثة أيام ضد إيفرتون.

وقال ويليان، "تصافحنا وعانق بعضنا البعض، وبعد ذلك، عندما أثبتت إصابتهم بالفيروس، أعتقد أن الجميع كانوا قلقين بشأنه، ولكن لم يشعر أي منا بأي أعراض".

ومع ذلك كان على ويليان، جنباً إلى جنب مع بقية أعضاء الفريق، أن يعزل نفسه في شقته في لندن قبل أن يطير في نهاية المطاف للانضمام إلى زوجته وأطفاله الذين عادوا إلى البرازيل.

ويبقى ويليان في ساو باولو بانتظار اكتشاف موعد استئناف التدريب في إنجلترا، حيث إن تمديد الموسم إلى ما هو أبعد بكثير من نقطة النهاية المتوقعة في منتصف مايو (أيار) لديه مضاعفات إضافية مع انتهاء عقده في تشيلسي، مثل الكثير من الدوريات لكرة القدم، في 30 يونيو (حزيران).

وقال ويليان، "أريد أن أعطي كل شيء لتشيلسي حتى النهاية كما فعلت دائماً حتى نهاية عقدي وحتى نهاية الدوري، لكن يجب أن أتناقش مع النادي لمعرفة ما سنفعله، ولكن بالنسبة لي ومن جانبي، ليس لدي مشكلة في اللعب حتى نهاية الموسم".

وفي حين كان الدوري الإنجليزي متوقفاً خلال الوباء، تعرض اللاعبون لضغوط لقبول تخفيضات الأجور، خاصة لحماية وظائف غير الموظفين بعقود في الأندية.

واتفقت أندية الدوري الممتاز بشكل جماعي على أنه يجب على الفرق تخفيض الرواتب بنسبة 30 في المئة مع جفاف تدفقات الإيرادات لكن اتحاد اللاعبين لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.

وقال ويليان، "على الجميع المساعدة، لكن بالنسبة لي شخصياً، لا ينبغي أن يكون هذا التزاماً مثلما تفعله لأنه واجب عليك فعله. أعتقد أنه عليك المشاركة إذا شعرت بحاجة إلى ذلك، من قلبك، وليس فرضاً على اللاعبين فعل ذلك أو أي شيء".

وعزز بعض لاعبي الدوري الممتاز بشكل جماعي جمع التبرعات للجمعيات الخيرية المرتبطة بخدمة الصحة الوطنية.

وقال ويليان، "أساعد الكثير من الناس هنا في البرازيل، لقد رأيت أن الكثير من الناس يحاولون تقديم المساعدة، خاصةً الأشخاص المشهورين حول العالم الذين يحاولون مساعدة الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم في تقديم المال والكثير من الأشياء".

وتم تمديد فترة إغلاق بريطانيا على مستوى البلاد لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، من يوم الخميس، مع اعتقاد المسؤولين أن الجائحة وصلت إلى ذروتها، حيث توفي حتى الخميس 13729 شخصاً في مستشفيات بريطانية بعد اختبار إصابتهم بالفيروس، بزيادة قدرها 861 عن اليوم السابق.

وبينما يرتفع بسرعة، لا يزال عدد حالات الإصابة بالفيروس والمؤكدة في البرازيل منخفضاً نسبياً مقارنةً بعدد سكان البلاد البالغ 211 مليون نسمة، وهو ما يزيد على ثلاثة أضعاف حجم بريطانيا. وكان هناك ما يقرب من 2000 حالة وفاة ولا يتوقع أن تصل الذروة حتى مايو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ويليان، "نرى ما يحدث في أوروبا، وخاصة في إسبانيا وفرنسا وإنجلترا أيضاً، حيث لسوء الحظ كان هناك الكثير من الوفيات بسبب كوفيد-19، لذا أنا قلق بشأن البرازيل لأنها بلد واسع، إنها أيضاً دولة مكتظة بالسكان، آمل أن يحترم الناس قواعد الحجر لأننا لا نريد أن نرى هنا ما يحدث في أوروبا".

وأثار موقف الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الرافض للوباء، الذي وصف الفيروس بأنه "إنفلونزا بسيطة"، وقال إن إغلاق الاقتصاد سيتسبب في أضرار أكثر من مجرد تقييد البرازيليين ذوي الخطورة العالية، قد أغضب العديد من مسؤولي الصحة، وأقال بولسونارو يوم الخميس وزير الصحة لويز هنريك مانديتا، الذي روج لإجراءات عزل واسعة قام بها حكام الولايات.

وقال ويليان، دون أن يناقش السياسة "إن الحكومة والعاملين في مجالها الصحي يتولون العناية، وأعتقد أن ذلك كان الخطأ في أوروبا الذي أودى بحياة الكثيرين، عندما أدركوا خطورة الوضع كان لدى الكثير من الناس الفيروس، كان الأوان قد فات".

"أعتقد أن البرازيل تسيطر على الوضع وتحاول اتخاذ الإجراءات الصحيحة لتجنب انتشار الفيروس، ونأمل أن تعمل بشكل جيد".

بالنسبة لمعظم الناس، يسبب الفيروس التاجي أعراضاً خفيفة أو معتدلة، مثل الحمى والسعال الذي يزول خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وبالنسبة للبعض وخاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون مشكلات صحية، يمكن أن يسبب مرضاً أكثر حدة، بما في ذلك الالتهاب الرئوي والوفاة.

© The Independent

المزيد من رياضة