Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفيات كورونا تلامس 96 ألفا...والوباء يحضر في مجلس الأمن

أوروبا تقر خطة إنقاذ لمواجهته... وتجارب سريرية على عقارات عدة

ارتداء العاملين الصحيين ملابس واقية أثناء قيامهم بجمع عينات مسحة الأنف ليتم اختبارها في مدينة بنما (أ.ف.ب)

يواصل كورونا حصد مزيد من الأرواح على الرغم من الإجراءات الاحترازية المتخذة، والتي تتصاعد حدتها يوماً بعد يوم في العديد من دول العالم، بينما الوباء ينتشر بشكل متسارع وعداده يحصي مزيداً من الضحايا غير عابئ بالجهود العالمية للقضاء عليه حتى اللحظة.

وأسفر فيروس "كوفيد-19" عن وفاة حوالى 96 ألفاً في العالم منذ ظهوره في ديسمبر (كانون الأول) في الصين، وتمّ تشخيص أكثر من مليون و600 ألف في 192 دولة ومنطقة وفق الأرقام الرسمية، غير أن هذا العدد لا يعكس إلا جزءاً من الحصيلة الحقيقية، لأن عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصات إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.

ومن أصل هذه الإصابات، شفي ما لا يقل عن 357 ألف شخص حتى اليوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

غوتيريش يحضّ مجلس الأمن

وفي جديد المواقف والحراك الدولي، حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي على التضامن لمواجهة كورونا، مشدّداً على أن هزيمة الوباء هي "معركة جيل بأكمله، وهي سبب وجود الأمم المتحدة نفسها"، وقال الأمين العام في خطاب ألقاه أمام المجلس في أول جلسة يخصصها لهذا الوباء "التزام مجلس الأمن سيكون حاسماً للتخفيف من تداعيات كوفيد-19 على السلم والأمن"، وأضاف في خطاب ألقاه في جلسة مغلقة "إرسال المجلس رسالة تنمّ عن الوحدة والعزم سيكون لها وقع كبير في هذا الوقت العصيب".

وهذه الجلسة الأولى التي يعقدها مجلس الأمن الدولي للبحث في أزمة كورونا بعد أسابيع من الانقسامات، لا سيّما بين الصين والولايات المتحدة، وعقدت الجلسة المغلقة عبر الفيديو.

وكان تسعة من الأعضاء الـ 10 غير الدائمي العضوية في المجلس وعلى رأسهم ألمانيا، طلبوا الأسبوع الماضي، عقد اجتماع حول الوباء، في استياء واضح إزاء عجز المجلس في مواجهة الأزمة العالمية غير المسبوقة.

42 إصابة جديدة

في عداد كورونا عالمياً، سجّل البر الرئيسي الصيني الجمعة 10 أبريل (نيسان) 42 إصابة جديدة بينها 38 حالة تشمل مسافرين من الخارج، مقارنة بـ 63 حالة قبل يوم، وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان إنه جرى تسجيل 47 حالة إصابة جديدة بالفيروس غير مصحوبة بأعراض في البر الرئيسي، بانخفاض عن 61 حالة جديدة في اليوم السابق.

ويبلغ العدد الإجمالي للإصابات في البر الرئيسي للصين الآن 81907، في حين ارتفع عدد الوفيات بواقع حالة واحدة إلى 3336.

حصيلة الوفيات تنخفض قليلاً

أميركياً، سجلت الولايات المتحدة مساء الخميس وفاة 1783 شخصاً خلال الساعات الـ 24 الماضية، في حصيلة تقل قليلاً عن تلك المسجلة في اليوم السابق والتي بلغت 1973 إصابة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز. وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس خلف إيطاليا التي تسبقها بحوالى 2000 وفاة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تشهد حالياً ذروة انتشار كورونا، مؤكداً أن الأميركيين يمضون قدماً لهزيمة الفيروس الفتاك، وأوضح خلال مؤتمره الصحافي اليومي أنه يجرى تقييم 19 عقاراً لفيروس كورونا، وهناك 26 أخرى على طريق التجربة السريرية، وأشار الرئيس الأميركي إلى أن مواطنيه تشجعوا بتحسن حالة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المصاب بكورونا، وأنهم سيواصلون الصلاة له.

وفيات تراوح بين 11 و22 ألفاً

وتوقّعت الحكومة الكندية أن يتسبب الوباء بمقتل ما بين 11 ألفاً و22 ألف شخص في البلاد، وقالت الحكومة إن الإصابات يمكن أن تصل الى 1.9 مليون حالة قبل أن يتم كبح انتشار الفيروس، مع الأخذ في بالاعتبار نفسه تقيّد الكنديين بممارسة التباعد الاجتماعي وإجراءات أمان أخرى خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهذه هي التوقعات الأولى للحكومة الفيدرالية بشأن الخسائر البشرية المحتملة للوباء في كندا.

وسجلت كندا مع حلول صباح الخميس حوالى 20 ألف إصابة حالة و476 وفاة، وفقاً للأرقام التي قدمتها سلطات المقاطعات، وقالت مديرة هيئة الصحة العامة الكندية تيريزا تام إنّه بحلول 16 أبريل، يتوقع أن تكون حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس بين 500 و700 شخص على الأرجح، وأضافت "لا يمكننا إنقاذ الجميع، ولكن يتعين علينا إنقاذ حياة كل إنسان عندما نستطيع ذلك".

ويتعرض رئيس الوزراء جاستن ترودو لضغوط من أجل نشر الأرقام الرسمية حول تأثير الوباء في كندا، لكنّ المقاطعات الأربع التي تضم 94 في المئة من الإصابات قامت بذلك، ويشدّد ترودو على أن تطور انتشار الفيروس يعتمد على الأشخاص الذين يلتزمون بالبقاء في المنزل والتقيد بالتباعد الاجتماعي.

ارتفاع الإصابات في أحد الأديرة الأوكرانية

وإلى أوكرانيا حيث ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالوباء في أحد الأديرة الأورثوذكسية في وسط كييف إلى 30 إصابة، وفق ما أفادت السلطات الأوكرانية، وأعلن رئيس دير آخر في كييف على صفحته في فيسبوك أن اختبار "كوفيد-19" الذي أجراه جاء إيجابياً، والديران يتبعان لبطريرك موسكو، وليس للكنيسة الأوكرانية المستقلة الجديدة التي انفصلت عن بطريركية موسكو أخيراً.

وسجّلت أوكرانيا حتى الآن 1892 إصابة بينها 57 وفاة.

194 وفاة

إلى المكسيك حيث أفادت وزارة الصحة بأن البلاد سجلت 260 إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 3441، كما سجلت الوزارة 194 حالة وفاة.

اختبار هيدروكسي كلوروكين

وعلى خط العلاجات الواعدة، قالت المعاهد الوطنية للصحة إنها تختبر عقار هيدروكسي كلوروكين المستخدم في علاج الملاريا لعلاج مرض "كوفيد-19"، بعد أيام من قول عدد من الأطباء الأميركيين إنهم يستخدمون الدواء مع المصابين من دون دليل على أنه فعال.

وزاد استخدام الدواء بعدما أصبحت الولايات المتحدة مركزاً للوباء، وسبق أن أوصى به الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وستقوم الدراسة بتقييم سلامة وفعالية هيدروكسي كلوروكين وسيتولى القيام بها المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، وهو جزء من المعاهد الوطنية للصحة، ويستخدم الدواء لعلاج الملاريا والأمراض الروماتيزمية مثل التهاب المفاصل، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة للدواء فقدان البصر ومشاكل القلب.

خطة إنقاذ

وسط هذه الأجواء، أقرّ وزراء المالية الأوروبيون مساء الخميس خطة إنقاذ ضخمة بقيمة 500 مليار يورو لمساعدة الدول الأعضاء الأكثر تضرراً من كورونا على التصدي لتداعياته، لكن الخطة تجاهلت مطلباً إيطالياً فرنسياً مشتركاً بإتاحة الحصول على قروض بضمان من التكتل بأسره.

وقال المتحدث باسم رئيس مجموعة يوروغروب في تغريدة على تويتر "الاجتماع انتهى على وقع تصفيق الوزراء"، في حين رحّب وزير المالية الفرنسي برونو لومير بإقرار الخطة، معتبراً أن الاجتماع أفضى إلى "اتفاق ممتاز" ينص على "إتاحة 500 مليار يورو في الحال".

17 مليون وظيفة

وفي تداعيات كورونا، استمرت معدلات البطالة في الولايات المتحدة بالارتفاع بشكل هائل، وأظهرت بيانات أن 17 مليون شخص فقدوا وظائفهم منذ منتصف مارس (آذار)، على الرغم من الجهود التي يبذلها المسؤولون للحدّ من الضرر الناتج من الوباء، وأطلق الاحتياطي الفيدرالي الخميس برامج إقراض جديدة لضخ 2.3 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي، في حين حاول رئيسه جيروم باول تقديم تطمينات قائلاً إن التعافي سيكون "قوياً".

المزيد من صحة