Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحكومة الأفغانية تفرج عن 100 سجين من حركة طالبان

"آمل أن تكون الأطراف صادقة للقيام بما يصب في مصلحة الشعب"

جندي أفغاني خارج سجن باغرام قبل الإفراج عن 100 سجين من طالبان شمال كابول (رويترز)

أعلنت الحكومة الأفغانية الأربعاء، الثامن من أبريل (نيسان) الإفراج عن 100 سجين من حركة طالبان، وذلك غداة إعلان المتمردين تعليق المباحثات "العقيمة" مع كابول، على الرغم من أنها الأولى بين الطرفين حول تبادل الموقوفين والأسرى في خلال 18 عاماً.

من أجل السلام وكورونا

وأعلن مجلس الأمن القومي أن الحكومة "أفرجت عن 100 سجين بحسب أوضاعهم الصحية وأعمارهم والأحكام الصادرة بحقهم، في إطار الجهود التي نبذلها من أجل السلام والتصدي لوباء كورونا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف المجلس أن هؤلاء كانوا "على قائمة" السجناء الذين كانت طالبان تطالب بالإفراج عنهم، وقد "أقسموا على عدم العودة إلى ساحات المعارك"، وكان المتحدث باسم المجلس جاويد فيصل قد كشف لوكالة الصحافة الفرنسية، أننا "ننفذ جانبنا من الاتفاق، وعلينا المضي قدماً في مسار السلام"، وقال إن 15 من كبار قادة الحركة طالب المتمردون بالإفراج عنهم "ليسوا ضمن هذه المجموعة"، لكن يمكن إطلاق سراح سجناء آخرين "بحسب ما تقوم به طالبان".

رد فعل طالبان

ولم يتسن الحصول على رد فعل طالبان على هذا الإعلان، وليل الاثنين - الثلاثاء أعلنت الحركة تعليق المباحثات التي بدأتها نهاية مارس (آذار) مع الحكومة الأفغانية.

وغرّد متحدث باسم الحركة "أرسلنا فريقاً تقنياً إلى لجنة السجناء في كابول لتحديد هوية أسرانا، لكن للأسف تم تأخير عملية الإفراج عنهم لسبب أو لآخر حتى الآن"، وأضاف "بالتالي لن يشارك فريقنا التقني بعد اليوم في اجتماعات عقيمة" اعتباراً من الثلاثاء.

وفد طالبان في كابول

لكن مصدراً حكومياً أفغانياً طلب عدم كشف هويته ناقض ما صدر الأربعاء إذ قال، "ما زال وفد طالبان في كابول وهو على اتصال مع الحكومة". وهذه اللقاءات كانت الأولى في كابول منذ أن طرد تحالف دولي بقيادة واشنطن طالبان من الحكم عام 2001، وكان المتمردون يرفضون الاعتراف رسمياً بالحكومة الأفغانية باعتبارها "دمية" بأيدي الولايات المتحدة.

وكانت المباحثات تتعلق بمبادلة خمسة آلاف أسير من طالبان بـ 1000 عنصر في القوات الأفغانية، إحدى النقاط الرئيسة في الاتفاق الذي وقع في 29 فبراير (شباط) في الدوحة بين الولايات المتحدة والمتمردين، ولم تصادق عليه كابول. وفي هذا الإطار وعدت واشنطن بسحب القوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهراً شرط أن تحترم طالبان تعهداتها الأمنية وتبدأ مفاوضات "أفغانية" حول مستقبل البلاد.

تبادل السجناء

والاثنين أعلن متين بيك أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي أن عملية تبادل السجناء تأخرت لأن طالبان طالبت بالإفراج عن 15 من "قياداتها"، وقال أمام الصحافيين "لا يمكننا الإفراج عن قتلة شعبنا"، وتابع "لا نريدهم أن يعودوا إلى أرض المعركة".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء "تقدماً طفيفاً" في هذه المباحثات خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، وأضاف "آمل بأن تكون الأطراف كافة صادقة في إرادتها القيام بما يصب في مصلحة الشعب الأفغاني".

المزيد من دوليات