Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

برلمانيون يدعون لدعم صحة المواطنين العقلية أثناء الإغلاق العام

"يُرجح أن يترك العزل أثراً بالغاً" في الصحة العقلية لبعض الأشخاص

عربات اللوء اللوجيستي في الجيش البريطاني في طريقها قرب مجلس العموم البريطاني لدعم مستشفيات العاصمة في ظل وباء كوفيد 19 (غيتي ) 

حثت مجموعة من البرلمانيين من مختلف الأحزاب مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، على تعزيز دعم الصحة العقلية كي لا تترك أزمة فيروس كورونا "أثراً هائلاً" في عافية عددٍ من الأشخاص.

وناشد ما يزيد على 40 من أعضاء مجلسَيْ العموم واللوردات وزير الصحة بإطلاق حملة إعلامية مكثفة توضح سبل الحصول على المساعدة من جهة، وتموّل المنظمات الخيرية التي تقدم الدعم الحيوي من جهة أخرى، وذلك نظراً إلى احتمال استمرار فرض القيود المشددة على الحياة اليومية طوال أشهر. 

وأدت إجراءات الإغلاق العام بغرض كبح انتشار الفيروس إلى عزل بعض الأشخاص تماماً، فيما يتفاقم القلق المَرضي بشأن الجائحة بسبب التوتر والخوف على صحة الأحباب وأثر الأزمة في المعيشة. 

وفي رسالتها الموجهة إلى وزير الصحة، حضت المجموعة الحكومة على الحفاظ على صحة الأفراد العقلية "المرتبطة بشكل وثيق" بعافيتهم الجسدية. 

وقالت منيرة ويلسون، الناطقة باسم الديمقراطيين الأحرار لشؤون الصحة التي نسّقت كتابة الرسالة إن "التباعد الاجتماعي يعني وجود الملايين وحدهم الآن داخل بيوتهم في مواجهة احتمال أدنى قدر ممكن من التواصل مع أي إنسان آخر لأشهر طوال... يُرجّح أن يؤثر العزل أثراً بالغاً في صحتهم العقلية. وسيصارع الملايين غيرهم مِمّن لا يخضعون للعزل كلياً للتكيف مع التغييرات المتسارعة التي فرضها فيروس كورونا على طريقة حياتنا... وسيزيد قلق الأشخاص بسبب خوفهم على صحة أحبابهم أو الضغوطات الناتجة من وقع الجائحة على الوظائف والمعيشة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حظيت الرسالة بدعم عدد من نواب حزب المحافظين، بينهم السير بيتر بوتوملي والدكتور دان بولتر ونواب من حزب العمال والحزب الديمقراطي الوحدوي والحزب القومي الاسكتلندي وعدد من اللوردات.

وردّد الناشطون بدورهم المخاوف من احتمال إلحاق أزمة فيروس كورونا ضرراً بالصحة العقلية للبعض على المدى البعيد. وقال مارك رولاند، الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الصحة العقلية مانتل هيلث" إنّ "دعم وحماية الصحة العقلية للأفراد أمر حيوي لكي يستطيعوا الصمود والتعافي من هذه الجائحة".

"يجب أن تكون مقاربات دعم الأقران وتأمين النصائح الأساسية في صلب خطة الحكومة، التي من الضروري أن تركّز على مساعدة الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر".

وقال توم مادرز، مدير التواصل والحملات في منظمة "يونغ مايندز" إن "جائحة فيروس كورونا مأساة إنسانية ستواصل تغيير حياة جميع أفراد مجتمعنا وستترك أثراً بالغاً في صحة اليافعين العقلية... وصحيح أن إجراءات الإغلاق التي وضعتها الحكومة صائبة للغاية، لكننا نعلم أنها غيرت حياة اليافعين".

وأضاف "علينا الاستعداد لتقديم الدعم في مجال الصحة العقلية لعددٍ كبيرٍ من اليافعين الذين ربما لم يحتاجوا إلى هذا النوع من الدعم في السابق. فمع زيادة استيعاب اليافعين للجائحة وللقيود المفروضة على حياتهم، من المرجح أن يعاني عدد أكبر منهم... من المهم جداً أن يتمكن اليافعون من الوصول إلى الدعم خلال هذه الفترة، ومن معرفة مكان الحصول على المعلومات والموارد الجيدة حول طريقة اهتمامهم بصحتهم العقلية في المنزل". 

ونشرت هيئة "الصحة العامة في إنجلترا" بدورها إرشادات جديدة حول طريقة حفاظ الأفراد على صحتهم العقلية خلال الأزمة.

وتشمل النصائح التواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء والالتزام بروتين يومي والحدّ من الاطلاع على التغطية الإعلامية للوباء. 

© The Independent

المزيد من سياسة