Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يطرد شخصا من أميركا كل 96 دقيقة... بفضل كورونا

صدر الأمر الذي يسمح لدوريات الحدود إجراء عمليات ترحيل سريعة منذ 21 مارس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جلسة بعد اجتماع فريق مكافحة الفيروسات التاجية في البيت الأبيض (أ. ف. ب)

فيما بدأ الأميركيون بالتكيف مع متطلبات التباعد الاجتماعي الجديدة، والحجر الصحي وارتفاع عدد الوفيات جرّاء الإصابة بفيروس كورونا، ما زال الوضع على ما كان عليه عند الحدود، إذ يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بناء الجدار الحدودي.

غير أن الجدار ليس هو الشيء الوحيد الذي ينمو، بل هناك أيضا تزايد في معدل طرد المهاجرين من البلد بعد عبورهم الحدود بطريقة غير شرعية.

وأورد تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أن المهاجرين الذين يدخلون الولايات المتحدة بطرق غير مشروعة يجري إخراجهم بمعدل شخص واحد كل 96 دقيقة. وتنسب الصحيفة هذه المعلومة إلى ثلاثة مسؤولين أميركيين لم يُكشَف عن أسمائهم.

وتأتي عمليات الطرد هذه بموجب نُظُم الطوارئ التي صدرت في إطار الاستجابة لتفشي فيروس كورونا، لا سيما أنها أصبحت نافذة المفعول في العديد من الولايات الجنوبية في أميركا.

وتجيز التعليمات الجديدة، لعناصر دوريات الحدود والجمارك احتجاز المهاجرين والنظر في أوضاعهم في نقطة الاعتراض بدلاً من أخذهم إلى مكتب وإجراء فحوصات طبية لهم. إذ حالما يتم القبض عليهم، تجري إعادتهم إلى المكسيك.

وقبل صدور هذه النظم الجديدة، التي دخلت حيّز التنفيذ في 21 مارس (آذار) الماضي، كان يتوجب على موظفي الحدود إخضاع المشتبه فيهم لفحوص طبية قبل إعادتهم. وفي الوقت نفسه، أعلنت وكالة "الجمارك وحماية الحدود" أنها أكملت بحلول يوم السبت الماضي بناء أكثر من 140 ميلاً من الجدار الجديد وأن هناك 197 ميلاً آخر قيد الإنشاء، بحسب ما أشارت صحيفة "واشنطن تايمز".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وما زالت وكالة "الجمارك وحماية الحدود" واثقة من أن هدفها في الوصول إلى 450 ميلاً من الجدار قبل انتهاء عام 2020 قابل للتحقق، بحسب مجلة "نيوزويك".

وكان المسؤولون الحكوميون قد احتفلوا عند الانتهاء من بناء 100 ميل من الجدار في 10 يناير(كانون الثاني) الماضي، قبل الإعلان عن وقوع أول إصابتين بفيروس كورونا بفترة قصيرة.

في المقابل، انتقد ناشطون في منظمات معنية بالدفاع عن الحقوق المدنية وأخرى بيئية، الاستمرار في إنشاء الجدار، معتبرين أن من الضروري رصد الأموال التي تُنفق على هذا المشروع لمحاربة فيروس كورونا.

ووقّع ما يزيد على 100 منظمة معنية بالحقوق المدنية وتحقيق العدالة للمهاجرين، عريضة إلكترونية تدعو إلى إيقاف بناء الجدار. وجاء فيها أن "العالم يشهد أزمة صحية عامة لم يسبق لها مثيل... وأنه لتصرف غير أخلاقي أن تطلب الحكومة الأميركية مسح منازل المقيمين على الحدود مع خطط لإرسال فرق ووكلاء الإنشاء إليها. فهذا سيعرّض آلاف العائلات والأفراد لخطر الإصابة بكوفيد-19".

في هذه الأثناء، ظل ترمب يجادل بأن البلاد بحاجة إلى الجدار "الآن أكثر من أي وقت آخر" بسبب فيروس كورونا.

غير أن لدى الولايات المتحدة الآن إصابات مؤكدة بفيروس كورونا أكثر من أي دولة أخرى في العالم، وتتركز النسبة الأكبر من حالات الإصابة في مدينة نيويورك.

© The Independent

المزيد من دوليات