Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ملكة بريطانيا تدعو إلى توحيد الجهود لتخطي أزمة كورونا

شكرت الطواقم الطبية وأكدت أن القادم سيكون أفضل

في خطاب متلفز نادر لها، توجهت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، مساء الأحد، بالشكر للطواقم الطبية، التي تتولى التصدي لفيروس كورونا، داعية إلى توحيد الجهود من أجل تخطي الأزمة، ومتعهدّة "النجاح" في هذه المهمة.

واستلهمت أجواء الحرب العالمية الثانية وقالت للشعب البريطاني إن "الشعب سينتصر على فيروس كورونا إذا صمد في وجه إجراءات العزل" مضيفة "على الرغم ممّا تبقّى أمامنا من صعاب، يجب أن نشعر بالارتياح واليقين بأن القادم سيكون أفضل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت "على الرغم من أننا واجهنا كثيراً من التحديات في ما مضى، يبقى التحدي الماثل أمامنا مختلفاً. هذه المرّة نلتقي مع الأمم كافة عبر الكرة الأرضية في مسعى مشترك، مستخدمين آخر اكتشافاتنا العلميّة وتعاطفنا الغريزي من أجل تحقيق الشفاء".

وتابعت الملكة إليزابيث "سنلتقي مرى أخرى.. والأيام الأفضل ستعود من جديد" في إشارة مباشرة لأشهر أغنية بريطانية في سنوات الحرب في حقبة الأربعينيات عندما كانت الملكة في سن المراهقة.
ولحماية الملكة الطاعنة في السن من أي خطر، جرى تصوير الخطاب في غرفة كبيرة لضمان وجود مسافة كبيرة بينها وبين المصور الذي ارتدى قفازات وكمامة وكان الشخص الوحيد في الغرفة معها.

وقالت إليزابيث إن الوضع الحالي يذكرها بخطابها الأول للأمة الذي ألقته عام 1940 عندما تحدثت هي وشقيقتها الراحلة مارجريت من قصر ويندسور وتطرقتا إلى الأطفال الذين جرى إجلاؤهم من منازلهم لتفادي الغارات الجوية لألمانيا النازية.
وأضافت أن الناس سيفخرون في المستقبل بطريقة تعاملهم مع مثل هذا التحدي ومواجهة ما جرى من تشويش على حياتهم.
وقالت "من سيأتون بعدنا سيقولون إن البريطانيين أبناء هذا الجيل كانوا في غاية القوة... وإن صفات الانضباط والعزيمة الهادئة المرحة والشعور بالآخرين لا تزال تميز هذا البلد. إن الافتخار بما نحن عليه لا يتعلق بماضينا فحسب بل يحدد حاضرنا ومستقبلنا".

المزيد من دوليات