Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كبير موظفي ترمب الأسبق يصف العمل معه "بالجحيم"

تأتي تعليقات جون كيلي ضمن كتاب جديد بعنوان "الصف الأول في استعراض ترمب"

كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي خلال إيجاز صحفي في مايو 2017 (غيتي) 

تحدث جون كيلي الرئيس الأسبق لموظفي البيت الأبيض عن معاناته خلال عمله مع الرئيس دونالد ترمب، وذلك في كتاب جديد. وقال "هذا هو جحيمي".

هذا الاقتباس مأخوذ من نادرة يشرح فيها كيلي استراتيجياته للتعامل مع طبيعة ترمب المندفعة، يوردها كتاب جديد لجوناثان كارل كبير مراسلي شبكة "إي بي سي نيوز" في واشطن، بعنوان "الصف الأمامي في استعراض ترمب".

وطبقاً لموقع "بيزنس إنسايدر"، فإن كيلي قال إنه بعد فترة وجيزة من توجيه الرئيس تهديد "النيران والغضب" لكوريا الشمالية، بدأ محاولة "إرهاق ترمب بالحقائق" في محاولة لمنعه من الكذب واتخاذ قرارات متهورة خارجة عن السياق.

وأوضح كيلي أن على الرئيس "أن يفهم أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عاماً سيموتون... إنها مأساة الفتيات والشباب الكبار... عليك أن تفهم أن الناس سيموتون بسبب هذه القرارات".

يذكر أن نجل كيلي، روبرت، توفي عندما كان في سن التاسعة والعشرين متأثراً بجراح سبّبها انفجار لغم أرضي في أفغانستان عام 2010.

وكان ترمب اختاره ليحل محل رئيس الموظفين الأسبق رينس بريبس في يوليو(تموز) عام 2017. واعتبر البعض أن كيلي هو "الشخص الناضج في البيت الأبيض"، وكان من المأمول أن يفرض هذا الرجل، بوصفه جنرال مشاة بحرية متقاعداً بأربع نجوم، بعض الانضباط في البيت الأبيض الذي سادته الفوضى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من محاولاته للحد من إمكانية وصول موظفي البيت الأبيض، وأيضاً أفراد عائلة الرئيس، إليه، لم يتمكن كيلي من الوقوف في وجه القوى المتباينة التي تعمل للتأثير فيى ترمب وأُنهيت خدماته في نهاية المطاف.

وقال كبير موظفي البيت الأبيض سابقاً إن الأمر "كان فوق طاقته" وإنه "غير قادر على البقاء صامتاً" حول الوقت الذي أمضاه في العمل لدى ترمب. وربما كان قراره بالتحدث صراحة ضد رئيسه السابق عبارة عن مساهمة محدودة للغاية ومتأخرة أكثر مما ينبغي، في الجدال حول ترمب، لكسب تعاطف الجمهور. ويُشار إلى أنه تعرض للهجوم والصراخ من قبل المنتقدين الغاضبين منه بسبب الوقت الذي أمضاه في البيت الأبيض في إطار محاضرة ألقاها في فبراير(شباط).

بينما حاول كيلي ربما تهدئة ترمب ومنعه من تصعيد التوتر مع كوريا الشمالية وسعى إلى تثقيفه بشأن تكلفة الحرب، فهو قد أشرف أيضاً على تنفيذ حظر السفر الذي فرضته إدارة ترمب وحظر سفر المسلمين.

وبحسب مجلة "ذي أتلانتيك"، سأل أحد الحضور كيلي عمّا يخطط له "للتكفير عن ذنبه في إهراق دماء هؤلاء الأطفال المهاجرين الذين يموتون في مراكز الاحتجاز".

وقبل انضمامه إلى إدارة ترمب، شغل كيلي منصب رئيس وزارة الأمن الداخلي، وقال في عام 2017 لأعضاء الكونغرس ذات مرة إن عليهم أن يغيروا قوانين الهجرة الأميركية أو "أن يخرسوا ويدعموا الرجال والنساء الموجودين في الخطوط الأمامية".

© The Independent

المزيد من دوليات