Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تخارجات جماعية للاستثمارات الأجنبية من البورصات الخليجية بـ1.8 مليار دولار

شهر مارس يغير خريطة المستثمرين الأجانب عبر بيعهم الأسهم للاحتفاظ بالسيولة

أحد المتداولين في بورصة الكويت (أ.ف.ب)

مؤشرات جديدة تكشفها أزمة فيروس كورونا، حيث ظهرت موجة تخارجات جماعية للاستثمارات الأجنبية من البورصات الخليجية خلال تداولات مارس (آذار)، إذ باع المستثمرون ما يقارب 1.8 مليار دولار بنهاية تعاملات الشهر، في ظل اتجاههم إلى الاحتفاظ بالسيولة عبر بيع أسهمهم، وسط تراجعات حادة تضرب الأسواق المالية في دول الخليج والعالم.

وبلغ حجم التخارجات من السوق السعودية نحو 910 ملايين دولار، وفي المركز الثاني حلت الأسواق الإماراتية مجتمعة (أسواق دبي وأبو ظبي) بحجم تخارجات بلغ 441.5 مليون دولار، وفي المركز الثالث جاءت البورصة الكويتية التي مثلت تخارجات الاستثمارات الأجنبية فيها 358.6 مليون دولار، وفي المركز الرابع جاءت البورصة القطرية حيث مثلت التخارجات 128 مليون دولار.

وتزامنت هذه التخارجات مع تراجعات جماعية لمؤشرات كافة البورصات بمتوسط تراجع شهري وصل إلى 21 في المئة. وتصدرت بورصة دبي التراجعات بانخفاض مؤشرها الرئيس 31.6 في المئة، تليها سوق أبو ظبي للأوراق المالية بانخفاض مؤشرها العام 23.7 في المئة، ثم البورصة الكويتية بانخفاض مؤشر الأسهم القيادية في السوق الأول 20.6 في المئة، ثم السوق السعودية التي تراجعت 14.7 في المئة، وأخيراً جاءت البورصة القطرية بانخفاض مؤشرها 14 في المئة.

السعودية

وتفصيلياً، أظهر التقرير الشهري لتداولات الأجانب بسوق الأسهم السعودية "تداول" في مارس الماضي اتجاه الأجانب نحو البيع، حيث سجلوا صافي بيع بمقدار 3.408 مليار ريال سعودي (910 ملايين دولار) من خلال إجمالي مشتريات تقدر بـ14.047 مليار ريال سعودي (3.75 مليار دولار)، وبإجمالي مبيعات 17.455 مليار ريال سعودي (4.66 مليار دولار). وبذلك، تتوقف مشتريات الأجانب في السوق السعودية بعد أن شهدت موجة شراء خلال 15 شهراً على التوالي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2018.

وتتوزع تعاملات الأجانب على اتفاقيات المبادلة والمستثمرين المؤهلين والمستثمرين المقيمين والمحافظ المدارة، بالإضافة إلى الشركاء الاستراتيجيين.

وتراجع المؤشر العام السعودي 14.7 في المئة خلال مارس الماضي إلى مستوى 6505.34 نقطة مقارنة مع 7628.34 نقطة بنهاية الشهر السابق له، وهو أكبر وتيرة هبوط على مدار أكثر من 4 سنوات ونصف السنة، وتحديداً منذ شهر أغسطس (آب) 2015 عندما تراجع المؤشر 17.3 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الكويت

وسط تفشي فيروس كورونا خلال شهر مارس، انسحبت الاستثمارات الأجنبية خلال تداولات الشهر حيث حقق الاستثمار الأجنبي صافي بيع بقيمة 112 مليون دينار كويتي (358.6 مليون دولار).

وتركزت مبيعات الأجانب من خلال المؤسسات والشركات بحجم 86.8 مليون دينار (278 مليون دولار)، كما باعت صناديق الاستثمار بقيمة 26.6 ملايين دينار (85.2 مليون دولار)، بينما كانت تعاملات الأفراد شراء بقيمة 1.51 مليون دينار (4.8 مليون دولار).

وتراجع مؤشر السوق الأول الذي يقيس أداء الأسهم القيادية وخاصة البنوك حيث تتركز النسبة الأكبر من استثمارات الأجانب خلال تداولات مارس 20.6 في المئة، مقارنة بنهاية تعاملات فبراير (شباط)، كما سجل مؤشر السوق الرئيس الذي يقيس أداء أغلب الأسهم المدرجة في السوق تراجعاً بلغ 14.4 في المئة على أساس شهري.

الإمارات

وفي الامارات أيضاً، تراجعت المراكز الاستثمارية للأجانب في أسواق دبي وأبو ظبي الإماراتية بقيمة إجمالية تبلغ 1.6 مليار درهم (441.5 مليون دولار)، حيث شهدت سوق دبي للأوراق المالية خروج استثمارات أجنبية بشكل ملحوظ، وسجّلت صافي بيع يقدر بـ792.8 مليون درهم إماراتي (215 مليون دولار)، فيما بلغت تخارجات الأجانب من سوق أبوظبي للأوراق المالية حجم 831.6 مليون درهم (226.4 مليون دولار).

وكانت مؤشرات الأسواق الإماراتية قد تراجعت بشكل كبير، حيث تراجع المؤشر العام لسوق أبو ظبي للأوراق المالية خلال مارس من العام الحالي 23.7 في المئة، بما يعادل 1166.74 نقطة ليصل الى 3734.68 نقطة، مقابل 4901.42 نقطة في شهر فبراير. كما أنهت سوق دبي المالية تعاملات مارس على هبوط المؤشر العام إلى مستوى تجاوز 31.6 في المئة، ليصل إلى مستوى 1771.31 نقطة مقابل مستواه بنهاية شهر فبراير عند 2590 نقطة.

قطر

وفي قطر، بلغت تخارجات المستثمرين الأجانب من الأسهم القطرية خلال تعاملات مارس 466.3 مليون ريال قطري (128 مليون دولار) كصافي بيع لتداولاتهم خلال الشهر، التي جاءت كحصيلة تداولات بلغ خلالها إجمالي المشتريات لدى الأفراد والمؤسسات الأجنبية 2.74 مليار ريال (752 مليون دولار)، مقابل مبيعات بقيمة إجمالية تبلغ نحو 3.2 مليار ريال (880 مليون دولار).

وتركزت مبيعات الأجانب خلال مارس من خلال المؤسسات، حيث حققت صافي بيع بمقدار 432.8 مليون ريال (119 مليون دولار)، تمثل حصيلة الفارق بين إجمالي المشتريات البالغ 1.992 مليار ريال (547 مليون دولار)، مقابل إجمالي مبيعات تقدر بـ2.425 مليار ريال (665 مليون دولار).

وتراجع المؤشر العام لبورصة قطر بشكل حاد خلال تداولات مارس، منخفضاً 14 في المئة، لينهي تعاملات الشهر عند مستوى 8195 نقطة فاقداً نحو 1300 نقطة خلال جلساته.

المزيد من اقتصاد