Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يهدد ثمانية ملايين عربي بالفقر

دراسة للجنة إسكوا تحت عنوان "التخفيف من أثر الوباء وانعدام الأمن الغذائي في المنطقة"

فوق أزمة وباء كورونا وما تفرضه من إجراءات وقائية قاسية، وما تنتجه من خسائر بشرية واقتصادية، تهدّد ثمانية ملايين عربي بالفقر.

فقد توقّعت لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا)، الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أن ينضم هؤلاء إلى "عدّاد الفقراء" في المنطقة جراء انتشار فيروس كوفيد-19.
ونبّهت اللجنة، في دراسة نشرتها تحت عنوان "فيروس كورونا: التخفيف من أثر الوباء في الفقر وانعدام الأمن الغذائي في المنطقة العربية"، إلى أنه "نتيجة لذلك، من المتوقع أن يزداد عدد الذين يعانون من نقص في التغذية بحوالى مليوني شخص".

واستنتجت اللجنة، استناداً إلى هذه التقديرات، أنه "سيُصنَّف ما مجموعه 101,4 مليون شخص في المنطقة في عداد الفقراء، وسيبلغ عدد الذين يعانون من نقص في التغذية حوالى 52 مليوناً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما "عواقب هذه الأزمة"، وفق الأمينة التنفيذية للجنة رولا دشتي، فستكون "شديدة على الفئات المعرّضة للمخاطر، لا سيما النساء والشباب والشابات، والعاملين في القطاع غير النظامي، ممّن لا يستفيدون من خدمات الحماية الاجتماعية ولا من التأمين ضد البطالة".

وشدّدت دشتي في بيان على أنه "لا بدّ من أن تنفّذ الحكومات العربية استجابة طارئة وسريعة بغية حماية شعوبها من الوقوع في براثن الفقر وانعدام الأمن الغذائي نتيجة لتداعيات وباء كورونا".
وتفيد الدراسة بأنّ "الدول العربية تخسر نحو ستين مليار دولار سنوياً بسبب فقدان الأغذية وهدرها، بينما من شأن الحدّ من هاتين الظاهرتين بنسبة 50 في المئة أن يزيد دخل الأسر بما لا يقلّ عن 20 مليار دولار، ويُمكّن المنطقة من تحسين مستوى توفّر الأغذية إلى حدّ كبير وتخفيض الواردات من الأغذية وتحسين الموازين التجارية".
وكانت لجنة "إسكوا" حذّرت قبل أسبوعين من أنّ كوفيد-19 قد يتسبّب بخسارة أكثر من 1,7 مليون وظيفة في العالم العربي.

وتوقّعت أن "يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بما لا يقلّ عن 42 مليار دولار" هذا العام على خلفية تراجع أسعار النفط وتداعيات تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.

المزيد من العالم العربي