Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين تواجه خطر موجة جديدة لتفشي فيروس كورونا

مخاوف من تزايد عدد الإصابات الوافدة... وتخفيف قيود التنقل يزيد المخاطر في الداخل

شاب في مدينة ووهان الصينية بؤرة تفشي فيروس كورونا (رويترز)

قال متحدث باسم لجنة الصحة الوطنية في الصين، الأحد، إن تزايد عدد الإصابات الوافدة بفيروس كورونا أثار احتمال تعرض البلاد لموجة تفش ثانية في وقت "توقف فيه بوجه عام" انتقال العدوى محلياً، فيما قد يؤدي تخفيف قيود التنقل أيضاً لزيادة المخاطر في الداخل.

وقال المتحدث مي فنغ إن الصين، التي شهدت أول ظهور للمرض في مدينة ووهان، سجلت عدداً تراكمياً من الحالات القادمة من خارج البلاد بلغ 693 حالة، مما يعني أن "إمكانية حدوث موجة تفش جديدة لا تزال كبيرة نسبياً".

بكين تتحمل القدر الأكبر من المخاطر

وربع هذه الحالات تقريباً لوافدين في بكين. وقال المتحدث باسم حكومة بكين للصحافيين "لا تزال العاصمة بكين تتحمل القدر الأكبر من المخاطر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومعظم الحالات القادمة من الخارج هي لصينيين عائدين إلى وطنهم. وقالت لجنة الصحة الوطنية إن البلاد سجلت 31 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي أمس الأحد، بينها حالة عدوى محلية واحدة، انخفاضاً من 45 في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان، اليوم الاثنين، أنه تم تسجيل أربع حالات وفاة جديدة ليرتفع إجمالي عدد الوفيات بسبب الفيروس في البر الرئيسي الصيني إلى 3304 في 29 من مارس (آذار). وزاد عدد الإصابات الإجمالي إلى 81470.

استئناف العمل

وقالت حكومة هوبي الأحد على حسابها الرسمي على ويتشات إن عدداً من مراكز وشوارع التسوق في ووهان سيسمح لها باستئناف العمل الاثنين.

ومع رفع القيود على حركة المرور في هوبي، بدأت ووهان تدريجياً إعادة فتح الحدود واستئناف تشغيل بعض خدمات المواصلات.

واستأنفت كل المطارات في هوبي بعض الرحلات المحلية اليوم الأحد باستثناء ووهان الذي ستستأنف الرحلات المحلية في الثامن من أبريل (نيسان). ولا زالت الرحلات بين هوبي وبكين معلقة.

ووصل قطار إلى ووهان أمس السبت للمرة الأولى منذ إغلاق المدينة قبل شهرين.

وتم تخفيف القيود أيضاً على الراغبين في العودة إلى العاصمة، إلا أن الإجراءات لا تزال تبدو مشددة إذ يتعين تقديم طلب أولاً والحصول على موافقة.

لكن مع تخفيف القيود على التنقل، زادت المخاوف من أن عدداً كبيراً من الحالات التي لم تشخص بالإصابة بالمرض ولم تظهر عليها أعراض يمكن أن تنقل العدوى.

وسجل إقليم قانسو في شمال غربي الصين حالة إصابة جديدة الأحد لشخص جاء من إقليم هوبي بالسيارة ومعه شهادة صحية تفيد بأنه ليس مصاباً بالفيروس.

وأفاد تقرير للتلفزيون المركزي الصيني بأنه لم يتضح كيف أصيب ذلك الشخص بالعدوى.

استياء فرنسي

من جانب آخر، عبرت فرنسا الأحد عن شيء من الاستياء على ما يبدو، من استثمار كل من الصين وروسيا للمساعدات التي تقدمانها في مجال مكافحة فيروس كورونا لغايات دعائية.

وقالت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية إميلي دو مونشالان إنّه لا يتعين على روسيا والصين استخدام المساعدة التي يأتون بها في سياق الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي كوفيد-19، أداة لغايات دعائية.

كما أعلنت في مقابلة إذاعية أنّ "التضامن لا يمكن أن يستخدم أداة" للترويج. وتابعت "من الأسهل أحياناً القيام بالدعاية وإظهار الصور الجميلة واستغلال ما يحصل". وأضافت "أنا أحدّثكم عن الصين وروسيا".

وأشارت الوزيرة إلى أن فرنسا ساعدت الصين عندما كانت بؤرة للوباء، وقالت "في مرحلة معينة كانت الصين بحاجة إلينا، فأرسلنا 56 طناً من التجهيزات"، في إشارة إلى المساعدات الأوروبية. واعتبرت أنه لا يجب الدخول في "حسابات" و"استغلال"، لأن ذلك سيكون "معيباً".

وكانت كل من روسيا والصين أعلنتا في محطات سابقة عن تقديم مساعدات إلى عدد من الدول، لاسيما إيطاليا، وروج الإعلام المحلي لتلك الخطوة في البلدين.

المزيد من دوليات