Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هروب جماعي لعشرات السجناء من معتقل "سقز" غربي إيران

بالتزامن مع إثارة مخاوف من تفشي فيروس كورونا في السجون

غداة هروب عشرات السجناء من سجن سقز في إقليم كردستان إيران، أكد رئيس السلطة القضائية الإيراني إبراهيم رئيسي، يوم الأحد، أن بلاده تفرض إجراءات مشددة لمراقبة السجون في البلاد.

ودعا رئيسي، طبقاً لما أوردته وسائل الإعلام الإيرانية، إلى تشكيل لجنة من مسؤولين قضائيين وأمنيين وجهاز الشرطة برئاسة المدعي العام لمعاقبة المسببين في هروب السجناء. وكان عدد من وسائل الإعلام تداولت صوراً لسجناء وهم يهربون من سجن مدينة سقز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفيما أعلنت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري أن 80 سجيناً هربوا من السجن، أعلنت السلطة القضائية اعتقال 12 منهم بعد الفرار. حدث ذلك فيما تواجه إيران ضغوطاً من قبل عوائل السجناء ومنظمات حقوقية للسماح لهم بالخروج من المعتقلات لتفادي خطر تفشي فيروس كورونا الذي ينتشر في البلد بوتيرة متسارعة. وسمحت السلطات لآلاف السجناء بقضاء إجازات خارج السجون بعد تفشي الفيروس.

وقال قائد الحرس الثوري في كردستان إيران صادق حسيني، إن السجناء هربوا خشية الإصابة بكورونا. وأوضح في تصريح أوردته وكالة مهر الإيرانية، أن "السبب وراء الهروب الجماعي للسجناء هو الخوف من تفشي الفيروس. مدينة سقز تشهد استقراراً للأمن وينتشر عناصره في أنحاء المدينة".

والأحد، صرّح المتحدث باسم السلطة السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، للتلفزيون الرسمي أنه سمح لما مجموعه مئة ألف معتقل بالخروج لمدة أسبوعين خلال عطلة النوروز، رأس السنة الإيرانية، والتي تمتد من 19 مارس (آذار) ولغاية 3 أبريل (نيسان)، وذلك بهدف تخفيف اكتظاظ السجون وتقليص مخاطر تفشي كورونا.

إلى ذلك قال إسماعيلي إنه تم تمديد هذا الإذن حتى 19 أبريل، أي حتى نهاية الشهر الأول من السنة الإيرانية.

وأفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن السجناء رفضوا تناول الطعام احتجاجاً على عدم الإفراج عنهم مؤقتاً، ثم أضرموا النيران في أغطيتهم قبل أن يوقف الحراس  احتجاجهم باطلاق النار. ووردت أنباء عن حوادث مماثلة في سجون عليغودرز وفاشفوية منذ تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيون إن على السلطات أن تسمح بالإفراج المؤقت عن جميع السجناء غير العنيفين.

تجدر الإشارة إلى أن السجون الإيرانية مكتظة، وأن المرافق الصحية ومرافق الصرف الصحي فيها ليست كافية حتى في الأوقات العادية.

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، في رسالة موجهة إلى رئيس القضاة الإيراني، إبراهيم ريسي، في 26 مارس، إن على السلطات الإيرانية "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مئات سجناء الرأي وسط قلق خطير من انتشار كورونا في السجون الإيرانية.

وطالبت هيومن رايتس ووتش "بالإفراج المؤقت عن جميع السجناء المؤهلين والإفراج غير المشروط عن المحتجزين بسبب معارضتهم السلمية وذلك بسبب انتشار كورونا".

المزيد من الأخبار