Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات كورونا في مصر تقترب من حاجز الـ500

مصادر حكومية تنفي اللجوء إلى تخصيص مدارس للحجر الصحي أو البدء في تنفيذ مستشفيات ميدانية

نفت مصادر حكومية وأمنية مصرية، ما اعتبرته "إشاعات"، بشأن تحويل مدارس في مناطق مختلفة بأنحاء الجمهورية إلى حجر صحي، أو تحرك القوات المسلحة لبناء مستشفى ميداني، لاستقبال مصابي فيروس كورونا (كوفيد_19).

وحتى مساء أمس الخميس، سجلت السلطات 39 إصابة جديدة بالفيروس ليصل الإجمالي إلى 495، بينهم 102 حالة تم شفاؤهم وخرجوا من مستشفى العزل، و24 حالة وفاة.

لا عجز في المستشفيات بعد

وبحسب ما أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، اليوم الجمعة، فإنه لم يتم تحويل أي مدارس في أي محافظة، إلى مستشفيات أو حجر صحي لاستقبال مصابي كورونا، مؤكداً أن الصور المتداولة على مواقع التواصل، وقيل إنها مدارس يتم تحويلها لحجر صحي، تعود لاستراحات مصححي وملاحظي امتحانات الدبلومات الفنية.

وذكر المركز الإعلامي، أنه لا صحة لتسجيل حالات وفاة بسبب كورونا تحت أسباب وفاة أخرى، مشيراً إلى أنه يتم الإعلان بكل شفافية عن عدد المصابين والوفيات بكورونا بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وخلال الساعات الأخيرة تداول مغردون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لتجهيزات في عدد من المدارس، قالوا إن السلطات المحلية أمرت بتجهيزها لاستخدامها في الحجر الصحي واستقبال مصابي كورونا.

ووفق مصدر مسؤول في الحكومة تحدث لـ"اندبندنت عربية"، فإن "أخطر ما تواجهه السلطات في ظل الأزمة الراهنة كثرة الإشاعات دون أي معلومات موثوقة"، مشيراً في الوقت ذاته، أن "حالة الفيروس في مصر لا تزال تحت السيطرة، وأن قدرة المستشفيات المخصصة لاستقبال هذه الحالات لا تزال أكبر من الحالات التي تم تسجيلها".

وتابع، "نأمل ألا نصل إلى تسارع في تفشي الوباء، وتجاوز الحالات للإمكانات الصحية في مصر".

وفي وقت سابق، أملت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد ألا تتجاوز أعداد الإصابات في البلاد حاجز الـ1000، معربة عن تخوفها من القدرة على احتواء سرعة تفشي الوباء في تلك الحالة.

ومن ضمن الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية الشهر الماضي، تخصيص عدد كبير من المستشفيات شملت كل المحافظات لحالات الحجر الصحي لمصابي كورونا، بعدما تركز حالات الحجر في مستشفى النجيلة بمرسى مطروح شمال شرقي البلاد. كما بادرت بعض المستشفيات الخاصة بعرض مبانيها لتدخل ضمن الأماكن المخصصة للحجر في حالة طلب الحكومة.

وفي غضون ذلك، أكد المركز الإعلامي أنه لم يتم سحب الأدوية التي تحتوي على مركب "الهيدروكسي كلوروكين" من الصيدليات لاستخدامها لعلاج فيروس كورونا، محذراً من استخدام تلك الأدوية دون إشراف طبي. ونفى المركز تغيب أي من الأطقم الطبية بالحجر الصحي، مؤكداً أن جميع الفرق الطبية موجودة بكامل قوتها بمستشفيات العزل، كما نفى إيقاف طباعة الصحف الورقية لتجنب انتشار الفيروس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لا مستشفى ميدانياً

وفيما تداول ناشطون آخرون صوراً  قالوا إنها لاستعدادات عسكرية لبناء مستشفيات ميدانية لاستقبال مصابي كورونا في مختلف المحافظات، نفى مصدر عسكري مسؤول، صحة تلك المعلومات، وقال "هذه معلومات مغلوطة، ولم يصدر بعد أي قرار بهذا الخصوص حتى الوقت الراهن".

وبحسب المصدر العسكري، فإن جهود القوات المسلحة تتركز في الوقت الراهن، في حملة التعقيم والتطهير الشاملة التي بدأتها قبل أيام، بهدف تطهير المؤسسات الحكومية والميادين الكبرى بالبلاد.

ووفق وزير التنمية المحلية المصري محمود شعراوي، فقد تم تطهير 54 ألف مبنى بالمحافظات، وإغلاق 4257 محالاً مخالفاً، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا .

يأتي ذلك في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية، اختتام مهمتها التقنية في مصر حول فيروس كورونا، بنتائج رئيسة عن العمل الجاد الذي يتم القيام به للسيطرة على تفشي المرض، خاصة في مجالات الكشف عن الحالات وتتبع المخالطين، والفحص المختبري، وإحالة المرضى.

وكتب المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية على صفحته بـ"تويتر"، في وقت متأخر من الخميس، "في ضوء التقارير المتعلقة بانتقال العدوى محلياً في مصر، هناك نافذة حاسمة من الفرص للسيطرة بشكل فعال على تفشي المرض ومنع الانتقال المحلي لفيروس كورونا، مع الأخذ بنهج إشراك الحكومة بالكامل ونهج إشراك المجتمع بأكمله".

495 مصاباً و24 وفاة

وفي آخر إحصاءاتها الرسمية، أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر، الخميس، تسجيل 39 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، و3 وفيات جديدة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية لحالات الوباء في البلاد إلى 495. وقالت الصحة المصرية، إن الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معملياً من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) زادت إلى 130 حالة، بينهم 102 حالة تماثلوا للشفاء.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد، أن 39 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها للفيروس، بينهم حالة لمواطن ليبي الجنسية و38 مصرياً. وأضاف أن هناك 3 حالات وفاة جديدة لمصريين، أحدهم لسيدة عمرها 60 عاماً، والثانية لرجل عمره 72 عاماً، إضافة إلى رجل عمره 78 عاماً، وجميعهم من محافظة القاهرة. وهو من يجعل إجمالي عدد الوفيات يصل إلى 24.

وقبل أيام، فرضت الحكومة المصرية حظر تجول جزئياً، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا، وسط مطالب للمواطنين بالبقاء في المنازل. 

المزيد من الأخبار