عقوبات أميركية جديدة تستهدف أفرادا وشركات في إيران والعراق

كيانات وأفراد دعموا الحرس الثوري وفيلق القدس

استهدفت العقوبات خمس شركات على صلة بالحرس الثوري الإيراني (غيتي)

أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، 20 من المسؤولين والأفراد والشركات التي تتخذ من إيران والعراق مقرات لها، في القائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات واتهمتهم بدعم جماعات إرهابية، في تصعيد للضغط على طهران حتى في الوقت الذي تحارب فيه تفشي وباء كورونا.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنّ الكيانات والأفراد الذين فُرضت عليهم العقوبات دعموا الحرس الثوري وفيلق القدس التابع له، المسؤول عن العمليات الخارجية والتجسس، ونقلوا مساعدات تُستخدم في القتل إلى جماعات مسلحة تدعمها إيران في العراق، منها كتائب "حزب الله" و"عصائب أهل الحق".

وأضافت الوزارة أنهم متورطون في تهريب أسلحة إلى العراق واليمن وبيع النفط الإيراني المحظور بموجب العقوبات الأميركية، للحكومة السورية ضمن أنشطة أخرى.

وإدراج أفراد أو كيانات في القائمة السوداء يعني تجميد أي أصول للمدرجين بها في الولايات المتحدة ومنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين، في بيان، "تستخدم إيران شبكة من الشركات التي تعمل كواجهة لتمويل جماعات إرهابية في أنحاء المنطقة وتحول الموارد بعيداً من الشعب الإيراني لتعطي أولوية لوكلائها الإرهابيين على حساب الحاجات الأساسية لشعبها".

واستهدفت العقوبات خمس شركات مقراتها في العراق وإيران و15 شخصاً على صلة بالشركات أو يتبعون فيلق القدس وكتائب "حزب الله".

ودعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى مقاطعة العقوبات الأميركية، وإن لم يتضح ما إذا كانت دعوته رداً على العقوبات الأخيرة.

وقال على تويتر "هل تريد الولايات المتحدة وباءً أبدياً؟ الضرورة الأخلاقية تقتضي التوقف عن الالتزام بعقوبات البلطجي".

المزيد من الشرق الأوسط