Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فُقد أثره عام 2007... وفاة عميل "أف بي آي" سابق في إيران

أسرة بوب ليفنسون تتهم السلطات في طهران بالكذب 

صورة نشرتها أسرة بوب ليفنسون يظهر فيها العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أ.ف.ب)

أعلنت أسرة العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) بوب ليفنسون الذي فُقد أثره في 2007 في إيران في ظروف غامضة، الأربعاء أنّه "توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال".

وقالت الأسرة في بيان "لقد تلقّينا مؤخراً معلومات من مسؤولين أميركيين دفعتهم، ودفعتنا نحن أيضاً، إلى استنتاج أنّ الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال".

وإذ شدّدت الأسرة على أنّها لم تعلم متى أو كيف توفي ليفنسون، المولود في 1948، أوضحت أنّ وفاته حصلت قبل تفشّي وباء كوفيد-19 في إيران. ولم تعلّق الحكومة الأميركية في الحال على هذا البيان.

في المقابل، نفى المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة علي رضا مير يوسفي، معرفة إيران بمكان لفينسون.

وكتب المتحدث على تويتر، الخميس 26 مارس (آذار)، "أعلنت إيران دائماً أن مسؤوليها لا يعلمون مكان السيد لفينسون وأنه ليس محتجزاً لدى طهران. هذه الحقائق لم تتغير".

والأسبوع الماضي طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو طهران بـ"الإفراج فوراً" عن جميع المواطنين الأميركيين بسبب خطر إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ المتفشّي في إيران.

وذكر بومبيو يومها على وجه الخصوص عميل الأف بي آي السابق قائلاً "نطلب أيضاً من النظام احترام التزامه العمل مع الولايات المتّحدة لتحقيق عودة روبرت ليفنسون".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي جعلت من الإفراج عن الرعايا الأميركيين المحتجزين "رهائن" أو "المسجونين ظلماً" في الخارج إحدى أولوياتها، أظهرت مرات عدّة تصميمها على "تحديد مكان" ليفنسون حتى يتمكّن من "العودة" إلى الولايات المتحدة.

وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أعلنت في مطلع عام 2016 أنّها تعتقد أنّ روبرت ليفنسون لم يعد في إيران. ورصدت السلطات الأميركية مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يزوّدها بمعلومات تقودها لتحديد مكانه وإعادته إلى الولايات المتحدة.

وقالت أسرة ليفنسون في بيانها "من المستحيل وصف حزننا". وأضافت "لولا أعمال النظام الإيراني القاسية والعديمة الرحمة لكان روبرت ليفنسون اليوم على قيد الحياة وموجوداً معنا"، مشدّدة على أنّها "انتظرت إجابات لمدة 13 عاماً"، من دون أن تلقى أيّ ردّ.

واتّهمت الأسرة في بيانها السلطات الإيرانية "بالكذب على العالم كل هذا الوقت" بإعلانها على الدوام أنّها لا تعرف ما الذي حدث لهذا العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأضاف البيان أنّ الإيرانيين "اختطفوا مواطناً أجنبياً وحرموه من حقوقه الأساسية، وأيديهم ملطّخة بدمائه". كما شنّت الأسرة هجوماً على المسؤولين "في الحكومة الأميركية الذين تخلّوا عنه لسنوات عديدة".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أقرت إيران لأول مرة بأن النيابة العامة و "محكمة الثورة" في طهران لديها "قضية جارية" تخص العميل المتقاعد.

ومنذ اختفائه، ظهرت صور ومقطع مصور فقط لليفنسون بين عامي 2010 و2011. وبدا فيها نحيلاً وملتحياً وطويل الشعر وكان يرتدي بزة برتقالية.

المزيد من الشرق الأوسط