Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يخرق دفاعات نيويورك... وقد يبلغ ذروته في 30 يوما

رئيس الجراحين في مستشفى جامعة كولومبيا يقول إن عدد المرضى الذين لم تُكتشف إصاباتهم هو "أكبر بكثير" مما كان يُعتقد

حذّر الدكتور كريغ سميث، وهو أحد كبار جرّاحي نيويورك، من أن تفشّي فيروس كورونا قد "اخترق" جدران المستشفى الذي يعمل فيه، في الوقت الذي يستعد فيه النظام الصحّي المُنهك في المدينة، للتعامل مع "العدد الأقصى" من الإصابات بالعدوى خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وفي سلسلة مذكّرات يومية عن طاقة الرعاية الصحّية في المدينة، توقّع الجرّاح العام في مركز

New York-Presbyterian Hospital/Columbia University Irving Medical Center

 الطبي ورئيس قسم الجراحة في جامعة كولومبيا، أن يطغى وباء كوفيد 19 على نظام المستشفى في غضون 30 يوماً.

واستناداً إلى الدكتور سميث، فإنه بحلول ذلك الوقت، سيحتاج مستشفى "نيويورك بريسبيتيريان" إلى نحو 934 سريراً لوحدة العناية المركّزة لديه، لكنه من الناحية الواقعية لن يحتوي حتى على 700 سرير. وقال في مذكّرة بعث بها إلى زملائه يوم الجمعة الماضي "أصبحت البيانات المثبتة مقلقة. وأتمنّى لو كان بوسعي استخدام كلمةً أخرى توحي بمزيد من الاطمئنان".

وأضاف كبير الجرّاحين في المستشفى في اليوم التالي أنه يتوقّع "زيادة في عدد الزملاء المصابين العاملين داخل القسم"، بحيث تبدأ العدوى في الظهور بين "مجموعاتٍ مرتبطة برعاية المرضى المصابين". ورجّح أن يكون "خزّان الأشخاص الذين لم تُكتشف" إصاباتهم بالفيروس من دون أن يعرفوا ذلك، "أكبر بكثير ممّا كنا نتخيّله"، وسيظهر في الأيام المقبلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي هذه التحذيرات بعد توجيه دعوات لممرّضاتٍ وأطبّاء متقاعدين إلى الالتحاق بفرق احتياطية للعاملين الصحيّين المتطوّعين، وذلك لتعزيز النظام الصحّي في المدينة الأميركية.

وانضم خلال يوم واحدٍ من الأسبوع الماضي نحو ألف عامل صحّي متقاعد إلى "وحدات الاحتياط الطبّية" التابعة لوزارة الصحّة في المدينة، بعدما ناشدهم بيل دو بلازيو محافظ نيويورك أن يلتحقوا بها. هكذا ينضم هؤلاء إلى قرابة 9 آلاف متطوّع طبّي آخرين كانوا قد التحقوا سلفاً بهذه الوحدات.

وفي السياق نفسه، تأكد وجود أكثر من 4500 إصابة بالفيروس في المدينة، بينما زاد عدد المرضى في الولاية، على 11600 شخص. وتوفي حتى 22 من مارس (آذار) الحالي، ما لا يقلّ عن 60 شخصاً في نيويورك وحدها.

 أما عدد الإصابات في أنحاء الولايات المتّحدة كلها فوصل إلى حوالى 25000 إصابة، مع تسجيل أكثر من 300 حالة وفاة.

وانضم أندرو كومو حاكم نيويورك إلى حاكمَي نيو جيرسي وكونيتيكت، لحضّ سكّان الولايات الثلاث على البقاء في منازلهم. وأمر كومو بإغلاق الشركات غير الأساسية على مستوى الولاية.

وأعلن كومو أنه ينوي شراء 6000 جهاز تنفّس وقناع للوجه من نوع N95 المزود بفلتر، بعدما بدأت الإمدادات الطبّية الخطيرة في التناقص.

وحذّر محافظ مدينة نيويورك يوم الجمعة الماضي، من أنه "إذا لم يستجب السكّان للتحذيرات بالبقاء في منازلهم وفي حال فشلت إدارة الرئيس دونالد ترمب في اتّخاذ إجراءاتٍ طارئة جذرية، فإن المدينة يمكن أن "تستهلك كل إمداداتها الطبّية الأساسية" في أوائل إبريل (نيسان) المقبل "بسبب الضغط الشديد الذي تشهده مستشفياتنا نتيجة الأزمة"، على حدّ تعبيره.

© The Independent

المزيد من دوليات