كورونا يواصل حصاده... إسبانيا تسبق الصين والاقتصاد أولوية ترمب

الأمير تشارلز مصاب والملكة بخير... السعودية تغلق مدناً رئيسية... وبومبيو يتهم الصين بحرمان العالم من المعلومات عن الفيروس

تزداد التخوفات من تحول الولايات المتحدة الأميركية، إلى بؤرة لوباء كورونا، ومن التبعات الاقتصادية المكلفة لإجراءات الإغلاق والحظر التي تضطر البلاد لاتخاذها للحد من انتشار الفيروس.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حذّر من الإغلاق العام، والذي بدأ يتسبّب بأزمة اقتصادية، يمكن أن "تدمّر" البلاد، وقال "يمكن أن ندمّر بلداً إذا أغلقناه على هذا النحو"، موضحاً أنه سيعيد الأسبوع المقبل تقييم تداعيات الإغلاق الذي دعا البعض إلى تنفيذه لـ 15 يوماً.
واعتبر ترمب أن "انكماشاً كبيراً" يمكن أن يفوق في عدد ضحاياه فيروس كورونا، مبدياً أمله باستئناف النشاط الاقتصادي سريعاً. وأضاف، "يمكن أن نخسر عدداً معيناً من الأشخاص بسبب الإنفلونزا. ولكن قد نخسر عدداً أكبر إذا أغرقنا البلاد في انكماش كبير"، لافتاً إلى إمكان حصول "آلاف عمليات الانتحار"، وكانت بلاده قد سجلت وفق آخر احصائية، ارتفاعاً في عدد الوفيات إلى 600 حالة، فيما قارب عدد الإصابات الـ50 ألفاً، في الوقت الذي توقف البر الصيني عن تسجيل إصابات جديدة إلا لحالات وافدة.

وفي بريطانيا أعلن عن إصابة ولي العهد الأمير تشارلز، فيما أكد قصر بكنغهام أن الملكة إليزابيث الثانية بصحة جيدة.

وفي أوروبا، فشل وزراء مالية مجموعة اليورو خلال اجتماع عبر الفيديو مساء الثلاثاء، في الاتفاق على الإجراءات الواجب اتّخاذها لدعم اقتصادات التكتل في مواجهة تداعيات الوباء، تاركين بذلك أمر الاتّفاق على هذه الحزمة لقادة دولهم الذين سيشاركون في قمة مجموعة الـ20 الافتراضية، وتشهد أوروبا إغلاقاً واسعاً في كثير من مناطقها في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس، بعد أن تحولت إلى بؤرة جديدة للعالم.
وقال رئيس المعهد الوطني الهولندي للصحة اليوم الأربعاء إن معدل تزايد انتقال عدوى الفيروس قد تباطأ بدرجة كبيرة استناداً إلى أفضل تقديرات المعهد.
 
إليكم تغطيتنا للتطورات المتعلقة بفيروس كورونا عندما حدثت.

المزيد من دوليات