روجر ووترز من فرقة بينك فلويد ينشر فيديو لدعم فنزويلا يوجه فيها رسالة غاضبة إلى ترمب تقول 'لا تغزها'

"هذه أمّة فخورة مستقلة ذات سيادة، ويمكنها حلّ مشاكلها بنفسها"

نجم موسيقى الروك روجر ووترز من فرقة بينك فلويد (غيتي)

هو نجم موسيقى روك لم يتردّد يوماً في التعبير عن آرائه السياسية.

دعا روجر ووترز في السابق إلى مقاطعة ثقافية لإسرائيل، وطلب من الفِرَق التي ستقوم بالغناء في مباراة السوبر بول النهائية في دوري كرة القدم الأميركية، ثني الركبة عوض الوقوف أثناء عزف النشيد الوطني الأميركي احتجاجاً، ووصف جوليان أسانج بأنه بطل أستراليّ.

واليوم، يعبّر المغنّي الأساس السابق في فرقة بينك فلويد عن رأيه في الأزمة الاقتصاديّة والإنسانيّة في فنزويلا، ويطالب الولايات المتّحدة برفع العقوبات المفروضة على هذا البلد الأميركي الجنوبي في رسالة فيديو غاضبة.

أشار روجر في مقطع سيلفي قال عنه إنّه سيُعرَض في حفل "ارفعوا أيديكم عن فنزويلا"، الذي ينظمه الرئيس الاشتراكيّ المحاصَر نيكولاس مادورو، إلى أنّ المساعدات الموجهة إلى فنزويلا بقيادة الولايات المتّحدة، هي مقدمة لانقلاب أو اجتياح. وقال روجر أمام روّاد الحفل المشاركين في الحدث الذي أُقيم على حدود البلاد مع كولومبيا "لقد أعجبتُ بكم من بعيد، لا منذ العام 1998 فحسب، بل قبل ذلك. رأيتُكم من بعيد تقاومون كلّ محاولات القوى الإمبريالية العظمى لتدمير ثورتكم. لقد قاومتم في العام 2002، وها أنتم تقاوِمون الآن".

"أنا أشجب تماماً هذه العقوبات البغيضة التي تستخدم الآن ضدّكم، جميعاً، ضدّ كل فردٍ منكم".

ملوّحاً بدمية على شاكلة بوريس جونس يبدو أن القصد منها تمثيل دونالد ترمب، قال روجر ووترز ابن الـ 75 سنة، وهو يقول إن لديه أصدقاء في العاصمة كراكاس، "لديّ رسالة...ارفعوا العقوبات. إذا كنتم تهتمّون بالشعب الفنزويليّ، ارفعوا العقوبات."

وتابع "لا تغزُ فنزويلا. هذه أمّة فخورة مستقلة ذات سيادة، ويمكنها حلّ مشاكلها بنفسها". ولا حاجة لها بركلات إليوت أبرامز وجون بولتون الثقيلة في أرجاء بلادهم… تحيا فنزويلا".

واختتم روجر رسالته - المنشورة على تويتر - بتجرّع كأس صغيرة من مشروب كحولي لم يُعرف نوعه.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من انتقاده ريتشارد برانسون لتنظيمه حفلاً منفصلاً على الجانب الكولومبي من الحدود مع فنزويلا لجمع المساعدات للناس الذين يُعانون هناك.

شهدت فنزويلا، وهي كان ذات يوم من أثرى بلاد العالم، انهياراً اقتصاديّاً في السنوات الأخيرة، أفضى إلى هجرة ملايين المواطنين فيما اعتُبر أكبر أزمات اللجوء في أميركا الجنوبية على الإطلاق.

يُلقي بعضهم لائمة الانهيار على فساد إدارة نظام الرئيس مادورو وسوئها، بينما يقول آخرون أن العقوبات الأميركية هي علة المشكلة.

© The Independent

المزيد من