Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البريطانيون "يزرعون طعامهم" لمواجهة النقص في السلع

الطماطم في المقدمة والخوف من فرض العزلة يرفع مبيعات معدات المكاتب المنزلية والرياضية

البريطانيون يتهافتون لشراء البذور وزراعة طعامهم (غيتي)

سجّلت مبيعات المنتجات المستخدمة في زراعة الطعام وصناعته نمواً، بعد أن وجد المتسوقون أنفسهم وسط ممرات فارغة بشكل متزايد في مراكز التسوق وسط حالة الذعر التي ترافق التبضع.

وأصبحت البذور تنفذ بشكل سريع من مستودعات أمازون، وفقاً لأرقام البائعين عبر الإنترنت والتي تكشف عن ارتفاع بنسبة 1.237 بالمئة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأظهرت وسائل التواصل الاجتماعي أدلة واضحة على التدافع بين الأشخاص لشراء أجهزة الخبز.

ووفقاً لصحيفة "دايلي ميل"، واجه تجار البيع بالتجزئة أيضاً ارتفاعاً في مبيعات معدات المكاتب وصالات الألعاب الرياضية حيث يستعد البريطانيون للبقاء داخل منازلهم بعد نصيحة الحكومة تجنب التواصل الاجتماعي.

وتأتي الزيادة في شراء هذه المنتجات بعد أن أصبحت الأطعمة الأساسية نادرة في بعض الأماكن بسبب قلق وهلع المتسوقين، حيث بدأوا في التخزين خوفاً من فرض العزلة الذاتية عليهم.

كما أن هوس الشراء قد طغى على بائعي التجزئة عبر الإنترنت ودفع بسوبر ماركت   Ocadoالتي تبيع منتجاتها أونلاين إلى تعليق عمليات الشراء مؤقتاً.

ونظراً إلى الحالة المضطربة للإمدادات الغذائية، يبدو أن العديد من البريطانيين يلجأون إلى شراء ما يلزمهم لإعداد وجباتهم الخاصة في حال نفاذ المنتجات.

وبعد ظهر أمس الجمعة، كانت بذور الطماطم من بين أكبر مبيعات موقع أمازون بعد ارتفاعها بنسبة 1.237 بالمئة، وتلتها الأسمدة العضوية المستخدمة في الزراعة، التي شهد الطلب عليها ارتفاعاً بنسبة 1.096 بالمئة.

وارتفعت مبيعات بذور الجرجير والكوسة بنسبة 619 بالمئة و318 بالمئة، أما أكياس بذور البطاطا فسجّلت ارتفاعاً بنسبة 168 بالمئة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ونفذت مستلزمات صناعة الخبز أيضاً بسرعة، مع وجود العديد من الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يقاتلون من أجل الحصول عليها.

وأبلغت شركة جون لويس عن زيادة في بيع المعدات المكتبية ومعدات الرياضة بينما يستعد الناس للعزل الذاتي.

وازداد قلق المشترين بعد أن نصح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الناس بالتزام مسافات بين بعضهم والابتعاد عن التجمعات والعمل من المنزل حيثما أمكن ذلك، ما دفع بأعداد كبيرة من القوى العاملة في البلاد إلى مغادرة مكاتبهم لمدة غير محددة.

المزيد من الأخبار