Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يصيب 4 كهنة أقباط في أميركا

الكنائس توقف القداسات بعد اكتشاف مشتبه فيه بالفيروس بين المصلين

كنائس أميركا وأوروبا توقف القداسات بعد إعلان مشتبه فيه بكورونا (أ.ف.ب)

بعد أيام من وقف كافة الأنشطة في الكنائس المختلفة بالولايات المتحدة، بما في ذلك الكنائس المصرية القبطية التي اقتصرت فيها القداسات على الكهنة فقط، تم الكشف عن إصابة 4 من الكهنة والشمامسة في كنائس مصرية تابعتين لإبراشية نيويورك ونيوجيرسي، بفيروس كورونا.

وأصدرت إبراشية السويد والدول الاسكندنافية بياناً أعلنت فيه وضع المصلين في إحدى الكنائس القبطية بالسويد قيد الحجر الصحي بعد اكتشاف الحكومة إصابة أحد الأشخاص المترددين على الكنيسة بالفيروس. وفي بيان نشرته الإبراشية على صفحتها على "فيسبوك"، أعلنت التوقف مؤقتاً للقداسات والاجتماعات والزيارات للحفاظ على الشعب، موضحة "طلبت الحكومة عزل كل الشعب الذي حضر القداس الأحد الماضي لوجود مصاب بينهم".

وبينما لم تتحدث الكنيسة القبطية في مصر رسمياً عن الحالات المصابة، ففي رسالة بالفيديو بعث بها الأنبا دافيد، أسقف نيويورك للأقباط الأرثوذكس، نشرتها صفحة أقباط أميركا، أكد أن هناك إصابات بكورونا في بعض الكنائس القبطية في الولايات المتحدة، وأعلن أنها سيتم إغلاقها طبقا لقرارات الحكومة.

وبحسب مصدر تحدث لـ"اندبندنت عربية"، طلب عدم ذكر اسمه، فإن الإصابات تنحسر في كنيستين بهما أربعة كهنة وشمامسة، مشيراً إلى مخاوف بين الأقباط من انتشار العدوى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الصفحة الرسمية لكنيسة العذراء والأنبا باخوميوس في نيويورك، إنه تم إلغاء جميع خدمات الكنيسة حتى الأحد المقبل بسبب الكشف عن حالة إصابة بفيروس كورونا داخل الكنيسة.

وأوصت الكنيسة روادها ممن حضروا قداس الأحد 8 مارس (آذار)، ضرورة اتباع توصيات مراكز السيطرة على الأمراض بالبقاء في المنزل 14 يوماً من تاريخ التعرض المحتمل للفيروس والتواصل مع مقدم الرعاية الصحية في حال ظهرت أعراض الحمى أو السعال أو ضيق التنفس.

تأتي هذه الإصابات داخل الكنائس المصرية في الخارج بعد جدل واسع بشأن الإجراءات الوقائية التي يجب أن تتبعها الكنيسة. ففي حين خضع العديد من الكنائس المصرية في الخارج للقرارات الحكومية بتعليق الأنشطة الكنسية ومنع التجمعات، وأصدرت أخرى توصيات للوقاية بين المصلين، ففي مصر عجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوعين الماضيين بجدل بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها، بينها ما يتعلق بتناول الأسرار المقدسة "الإفخارستيا" في الكنيسة، أو ما يطلق عليه "التناول"، إذ إنه في نهاية القداس يقوم الكاهن بمناولة الشعب بملعقة واحدة "الماستير" ومن كأس واحدة يُطلق عليها "أواني المذبح المقدس"، وهو ما دعا البعض إلى تغييره في حين اعتبر آخرون الأمر ضعف إيمان.

وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان مطلع الأسبوع الحالي، تعليق كافة خدمات التربية الكنسية على اختلاف المراحل العمرية، وكذلك الاجتماعات النوعية والعامة لمدة أسبوعين، تضامناً مع توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتعليق الدراسة بالمدارس والجامعـات للوقاية الصحية من كورونا.

ونص البيان على تعليق كافة الأنشطة الكنسية التي بها تجمعات مثل الحضانات للأطفال ومراكز التأهيل والرحلات، بالإضافة إلى تعليق الدراسة بكافة المعاهد والكليات اللاهوتية، مع إمكانية إقامة أكثر من قداس يومياً تجنباً للزحام، خصوصا أيام المناسبات والإجازات.

ووجهت الكنيسة المصلين إلى الحرص قبل التوجه لحضور القداسات على التأكد من عدم الإصابة بارتفاع درجة الحرارة أو أعراض الإنفلونزا مع إحضار كل مُصّلٍ أدواته الخاصة؛ لفافة، وزجاجة مياه، وغطاء الرأس للسيدات، مع مراعاة تقليل التصافح بالأيدي قدر الإمكان.

وعلى الصعيد العام، أصدر رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قراراً بغلق جميع المطاعم والمقاهي والكافيتريات والكافيهات والكازينوهات والملاهي والنوادي الليلية والحانات والمراكز التجارية، وما يُماثلها من المحال والمنشآت التي تهدف إلى بيع السلع التجارية أو تقديم المأكولات أو الخدمات أو التسلية أو الترفيه، ووحدات الطعام المتنقلة، يومياً من الساعة السابعة مساءً وحتى السادسة صباحاً، واستثنى القرار خدمات توصيل الطلبات للمنازل، وكذلك أماكن بيع السلع الغذائية مثل محال البقالة والمخابز، وكذلك الصيدليات.

المزيد من الأخبار