Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلدة بريطانية تطلق خدمة صداقة عبر الهاتف

في نهاية المطاف ربما يشهد المجتمع بعض التحوّل... وسيجعلنا نتعرّف إلى جيراننا

 عامل تنظيفات يرتدي قناعاً وقفازين واقيين أثناء تنظيف صيدلية تابعة لمركز برايتون الطبي جنوب إنجلترا (أ.ف.ب.) 

مع تزايد عدد السكّان الذين يحجرون على أنفسهم بسبب استمرار انتشار فيروس كورونا في المملكة المتحدة، قرّرت مجموعة من المتطوّعين في بلدةٍ ساحليّة بريطانية إطلاق خدمة صداقة عبر الهاتف لتعزيز روح الجماعة.

وتقود هيلين بورتون، العضو في مجلس البلدية في "إيستبورن" بشرق "سوسيكس"، هذه المبادرة شهدت دخول مئات الأشخاص لإجراء أحاديث وديّة مع من حجروا على أنفسهم في بيوتهم. وأشادت هيلين بعزم المتطوعين، واصفةً إيّاه بـ"روح حرب الهجمات الخاطفة".

ونقلت بورتون، 48 عاماً، إلى وكالة "برس أسوسييشن" أنّ المبادرة "تحاول إعطاء شيء من الإيجابية إلى أشخاص (قيد العزل الذاتي المنزلي)، في وقتٍ لا شكّ في أنّه سيكون رهيباً بالنسبة إلى كثيرين. يودّ بعض الأفراد أن يفعلوا شيئاً ما لمساعدة الآخرين، وذلك أمر مذهل. في الوقت الحالي نحن في فترة أزمة. وتعتمد هذه المبادرة على الإتيان بمن يتحدّث عبر الهاتف مع من يمارسون العزل الذاتي في منازلهم".

يُذكر أن مخاوف كثيرة أُثيرت بشأن الأشخاص الذين يلتزمون الحجر الصحي، خصوصاً كبار السن المعرضين للخطر أكثر من سواهم من تأثيرات الوحدة، وحثّت الحكومة البريطانية السكان على ممارسة التباعد الاجتماعي (ترك مسافة بين الأشخاص، وتجنّب التجمعات) لكبح انتشار الفيروس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعمل بورتون على تفحّص المتطوعين ومقارنة مواصفاتهم مع الأشخاص الذين اختاروا العزل الذاتي في المجتمع (المحلي للبلدة) على أمل أن يتّصل المتطوعون بأشخاص يشعرون بالوحدة خلال العزل الذاتي المنزلي، ولو مرة في الأسبوع.

واستطراداً، أوضحت بورتون أنّ عدد الأشخاص الذين تواصلوا معها لعرض المساعدة "أثلج قلبها".

وأضافت، "أنها روح (الهجمات الخاطفة) التي طالما تحدّث الناس عنها. أعتقد أننا نُبلي حسناً في وقت الأزمات. أحبّ التفكير أنه في نهاية المطاف ربما يشهد المجتمع بعض التحوّل، وسيجعلنا نتعرّف إلى جيراننا".

تجدر الإشارة إلى أن نحو 2000 شخص أُصيبوا بفيروس كورونا في المملكة المتحدة حتى الساعة، وفرض رئيس الحكومة بوريس جونسون تدابير أكثر صرامة لضمان ملازمة السكان منازلهم لاحتواء الانتشار.

ولا تزال مجموعة المتطوعين تبحث عن مزيدٍ من الأشخاص الراغبين في الانخراط في خدمة الصداقة عبر الهاتف، وتشجّع كل شخص مهتم بالمشاركة على التواصل معها عبر البريد الإلكتروني:  [email protected]

( تقارير إضافية من وكالة "برس أسوسيشن") 

© The Independent

المزيد من منوعات