Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خامنئي ينهي السنة الفارسية بالدعوة إلى الإنتاج

تعتبر إيران من الأكثر تضرراً من انتشار فيروس كورونا

المرشد الإيراني علي خامنئي خلال إلقائه كلمته بمناسبة السنة الفارسية الجديدة (أ.ف.ب)

أشاد المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بمناسبة السنة الفارسية الجديدة، بالتضحيات التي "قدمتها أطقم الأطباء والتمريض والمعالجون والمساعدون والعاملون في المستشفيات" في البلاد، التي تعد الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في الشرق الأوسط، بعد وفاة 1300 شخص نتيجة الإصابة به، وفق الحصيلة الرسمية.

وكانت السنة الماضية قاسية في إيران. إذ بدأت بانهمار أمطار غزيرة هي الأسوأ في البلاد منذ عقود عدة. كما اتسمت بتفاقم الركود بعد إعادة فرض عقوبات أميركية مشددة عليها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2018.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، شهدت البلاد موجة من الاحتجاجات ضد الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين قُمعت بشدة، مخلفة قتلى قدرت منظمة العفو الدولية عددهم بـ300 شخص على الأقل.

تبعت ذلك مأساة إسقاط الطائرة الأوكرانية "عن طريق الخطأ" من قبل القوات المسلحة في أوائل يناير (كانون الثاني) 2020، والتي خلفت 176 قتيلاً عندما كان التوتر مع واشنطن في ذروته بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني في العراق.

أعقب ذلك في الشهر التالي الإعلان عن الوفيات الأولى الناجمة عن فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع طي صفحة هذه السنة "المضطربة"، التي أعلنها المرشد الأعلى سنة "ازدهار الإنتاج" الوطني، أكد خامنئي أن السنة المقبلة ستشهد تحقيق إيران "قفزة في الإنتاج"، داعياً الحكومة إلى "التصرف بطريقة (تجعل الإنتاج) يحدث فرقاً كبيراً في حياة الناس".

وقدر الرئيس حسن روحاني، في رسالة تلفزيونية بثت بعد بضع دقائق من رسالة المرشد، أن البلاد خرجت من العام الماضي بطريقة مشرفة، نظراً للظروف التي مرت بها.

وقال "في مواجهة أشد العقوبات في التاريخ التي فرضها الإرهابيون الدوليون على صناعة النفط (الإيرانية)... سطر شعبنا صفحة جديدة ملحمية بتحويل اقتصاد البلاد من دون (تصدير) النفط".

وأضاف روحاني "لم نُهزم" (من جراء سياسة الولايات المتحدة بفرض "أقصى الضغوط" على إيران)، ومثلما "خرجنا منتصرين" من هذه المحنة "سنتغلب قريباً" على فيروس كورونا.

المزيد من الشرق الأوسط