كورونا يحصد الضحايا و"الصحة العالمية" تحذر الشباب... "لستم محصنين"

الاقتصاد الصيني يبدأ رحلة التعافي... رقم قياسي للوفيات في إيطاليا... بريطانيا تغلق المطاعم وترمب يفعّل قانون الإنتاج الدفاعي

حصد وباء كورونا حتى اليوم أكثر من 11 ألف ضحية حول العالم. وبعد أقل من شهر على تسجيلها الوفاة الأولى جراء الإصابة بالفيروس، تحوّلت إيطاليا بسرعة كبيرة إلى الدولة الأولى من حيث عدد الوفيات، وسجلّت الجمعة 20 مارس (آذار)، رقماً قياسياً جديداً مع 627 وفاة في يوم واحد، لترتفع حصيلتها إلى 4032 وفاة مقارنةً بـ 3248 في الصين. أمّا الأخيرة، ولليوم الثاني على التوالي، فلم تسجّل أي إصابة محلية جديدة، في حين ارتفع عدد الإصابات اليومية الوافدة إلى 39.

وفي ظلّ الاجتياح الوبائي للقارة الأوروبية، تلجأ دولها إلى تشديد إجراءات الوقاية والحجر الصحي. في إسبانيا، الدولة الرابعة في العالم من حيث عدد الوفيات، تخطّى عدد الضحايا الألف حالة وناهزت الإصابات الـ20 ألفاً. وأمرت الحكومة الإسبانية بإغلاق كل الفنادق في البلاد. وفي بريطانيا، أمرت الحكومة بإغلاق الحانات والمطاعم وصالات السينما والرياضة والمسارح. أما فرنسا التي تعاني بدورها من تراكم الإصابات والوفيات، لجأت السلطات فيها إلى استخدام سفينة حربية لإجلاء الحالات الحرجة من جزيرة كورسيكا إلى مستشفيات في البر الرئيس.

 

وفي الولايات المتحدة، باشرت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية (FDA) التوسّع في التجارب السريرية لاستخدام "هيدروكسي كلوروكوين" المضاد للملاريا، لمعالجة المصابين بفيروس كورونا. وفي انتظار التوصّل إلى علاج أو لقاح مناسب للفيروس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه وضع قانون الإنتاج الدفاعي موضع التنفيذ، ما يسمح للحكومة بتسريع وتيرة إنتاج الكمامات وأجهزة التنفس الصناعي، وغيرها من المعدات اللازمة لمكافحة تفشي الفيروس. كما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك أمام التنقلات غير الضرورية، على غرار التدبير المتخذ على الحدود الكندية.

أما عربياً، فلا تختلف الإجراءات الوقائية عن تلك المتخذة في أوروبا. الأردن فرض حظر تجوّل والسعودية علقت جميع رحلات الطيران الداخلي والحافلات وسيارات الأجرة والقطارات لمدة 14 يوماً، فيما أعلن المغرب "حالة طوارئ صحية" وتقييد حركة التنقل في البلاد. الجزائر بدورها أعلنت تعليق خدمات النقل العام وإغلاق المقاهي والمطاعم.

 

وفي ما يتعلّق برحلة البحث عن اللقاح المضاد لكورونا، أعلنت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا، أن علماء روساً بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات محتملة على حيوانات في مختبر في سيبيريا.

اقتصادياً، قال مسؤولون في صندوق النقد الدولي إن اقتصاد الصين بدأ يُظهر بعض المؤشرات على العودة إلى الوضع الطبيعي، مع استئناف الشركات الكبيرة العمل، لكن المخاطر الأكثر بروزاً تظل قائمة.

إليكم تغطيتنا للتطورات المرتبطة بفيروس كورونا عندما حدثت. 

المزيد من صحة