Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يجبر العمال الفلسطينيين في إسرائيل على البقاء فيها

تقدر القوى العاملة الفلسطينية في المدن والبلدات الإسرائيلية بحوالى 200 ألف

عمال فلسطينيون على حاجز عسكري خلال سعيهم للدخول إلى إسرائيل (رويترز)

يشكل العمال الفلسطينيون في إسرائيل "خاصرة رخوة"، في جهود الحكومة الفلسطينية لمنع تفشي وباء كورونا في الأراضي الفلسطينية. إذ كان قد وصل إلى الفلسطينيين عبر الوفود السياحية الأوروبية وفلسطينيين عائدين من الخارج، بالإضافة إلى العمال الفلسطينيين في إسرائيل، الذين يقدر عددهم بنحو 200 ألف.

وبهدف منع انتشار الوباء، أمهلت الحكومة الفلسطينية العمال ثلاثة أيام للدخول إلى إسرائيل وعدم العودة إلى الأراضي الفلسطينية حتى انتهاء الأزمة، متوعدة "باتخاذ إجراءات قاسية وصارمة"، بحسب الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم.

وقال ملحم إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لديها القدرة على تطبيق القرارات الحكومية، مؤكداً أن العمال الذين سيذهبون للمبيت في أماكن عملهم لن يُسمح لهم بالعودة إلا بعد انتهاء الأزمة.

وحذر ملحم آلاف العمال الفلسطينيين من التوجه إلى المستوطنات الإسرائيلية، مضيفاً أنها أصبحت "بؤراً للوباء".

العمل في إسرائيل

بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وعدم وجود فرص للعمل في الأراضي الفلسطينية، سيضطر معظم العمال الفلسطينيين في إسرائيل إلى ترك عائلاتهم والمبيت في أماكن عملهم.

ومنذ الإعلان عن القرار مساء أمس الثلاثاء، شهدت الحواجز العسكرية الإسرائيلية توافد مئات العمال في طريقهم إلى إسرائيل، حيث يستعدون لإقامة طويلة وقاسية عليهم وعلى عائلاتهم.

وكان هؤلاء العمال يتنقلون بشكل يومي أو أسبوعي بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، غير أن الإجراءات الجديدة ستحرمهم من ذلك.

غرفة عمليات مشتركة

وبسبب التداخل الكبير بين الإسرائيليين والفلسطينيين، شكّل الجانبان غرفة عمليات مشتركة لإدارة الأزمة.

وقبيل إعلان القرار الفلسطيني، كان وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بنيت قرر منع تنقل العمال الفلسطينيين من وإلى إسرائيل، وألزم أرباب العمل الإسرائيليين بتوفير المبيت مدة شهرين للعاملين في مجال البناء، ومدة شهر واحد على الأقل للعاملين في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن تلك الإجراءات تنطبق على العمال الفلسطينيين الحاملين تصاريح عمل إسرائيلية والذين يبلغ عددهم نحو 70 ألفاً، ولا تشمل الذين يدخلون إلى إسرائيل عبر التهريب.

ويخشى الفلسطينيون من انتقال فيروس كورونا إليهم من إسرائيل، بسبب عدم سيطرتهم على مداخل ومخارج المدن والقرى الملاصقة للمستوطنات في الضفة الغربية والمدن الإسرائيلية.

وقال الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد إن الدخل الشهري للعمالة الفلسطينية في إسرائيل يبلغ نحو 250 مليون دولار.

وتستعد السلطات الإسرائيلية لفرض حظر التجول بهدف منع انتشار الوباء، حيث وصل عدد المصابين به إلى نحو 500 شخص، بينما بلغ في الأراضي الفلسطينية نحو 44 إصابة، معظمها في بيت لحم.

المزيد من الشرق الأوسط