Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تراجع استثمارات الأجانب بالبورصات الخليجية 40 في المئة

المستثمرون يضخون نحو 600 مليون دولار خلال فبراير في الأسهم الخليجية

متعامل في بورصة الكويت للأوراق المالية (أ.ف.ب)

تراجعت استثمارات الأجانب في البورصات الخليجية مع تصاعد أزمة تفشي فيروس كورونا، إذ أظهرت بيانات شهر فبراير (شباط) الماضي أن هناك انخفاضاً للاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى الأسواق الخليجية بنحو 40 في المئة مقارنة بشهر يناير (كانون الثاني)، لتصل إلى 595 مليون دولار مقارنة بنحو مليار دولار تدفقت خلال يناير الماضي.

سيطرة بيعية في الإمارات

ففي الأسواق الإماراتية، حُقق صافي خروج للاستثمارات الأجنبية بقيمة 160 مليون دولار خلال فبراير، حيث كانت الإمارات من أولى دول الخليج التي أعلنت عن ظهور حالات فيروس كورونا على أراضيها.

وتأتي محصلة الاستثمار الأجنبي بالبيع بعدما شهدت مبيعات مكثفة في سوق أبو ظبي بصافي بيع 608.7 مليون درهم إماراتي (ما يعادل 165.7 مليون دولار)، من خلال إجمالي مبيعات تقدر بـ 1.589 مليار درهم (نحو 440 مليون دولار)، مقابل إجمالي مشتريات بقيمة 980.7 مليون درهم (نحو 267 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما في سوق دبي المالي، فكان هناك توازن بين المبيعات والمشتريات، حيث سجّلت تعاملات الأجانب صافي شراء يقدر بـ21.14 مليون درهم إماراتي (ما يعادل 6 مليون دولار   تقريبا) من خلال إجمالي شراء بمقدار 1.26 مليار درهم (ما يعادل 340 مليون دولار)، وإجمالي مبيعات بمقدار 1.24 مليار درهم إماراتي  (ما يعادل 334 دولار تقريبا).

وقد تأثر السوقان بشكل واضح بتعاملات الأجانب البيعية، حيث تراجع المؤشر العام لسوق أبو ظبي للأوراق المالية خلال فبراير من العام الحالي 4.9 في المئة، بما يعادل 252.52 نقطة ليصل إلى 4901.42 نقطة مقابل 5156.18 نقطة في يناير.

كما أنهت سوق دبي المالي تعاملات فبراير على تراجع كبير، حيث هبط المؤشر العام إلى مستوى تجاوز 7.2 في المئة، ليصل إلى مستوى 2590 نقطة، مقابل مستواه بنهاية يناير عند 2790.42 نقطة.

تباطؤ المشتريات بقطر

وقد سجل الاستثمار الأجنبي في بورصة قطر صافي شراء يقدر بـ 49 مليون دولار (ما يعادل  183.6 مليون ريال قطري) خلال فبراير، منخفضاً بذلك بشكل كبير عن مشتريات يناير الماضي، معظمها من المؤسسات التي استحوذت على 86 في المئة منها. وكان إجمالي مشتريات الأفراد والمؤسسات من الأجانب بنحو530  مليون دولار (ما يعادل 1.93 مليار ريال قطري) مقابل إجمالي مبيعات بنحو 360 مليون دولار (ما يعادل 1.74 مليار ريال قطري).

مواصلة الشراء بالسعودية

وبشكل اسثتنائي، أظهر التقرير الشهري لتداولات الأجانب بسوق الأسهم السعودية "تداول" في فبراير الماضي استمرار الشراء. فقد سجل الأجانب صافي شراء بمقدار 2.47 مليار ريال سعودي (نحو 660 مليون دولار)، من خلال إجمالي مشتريات تقدر بـ 9.45 مليار ريال سعودي، وإجمالي مبيعات بـ 7.02 مليار ريال سعودي.

وتتواصل مشتريات الأجانب في السوق السعودية للشهر الخامس عشر على التوالي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2018، حيث بلغت قيمة التدفقات الصافية خلال تلك الفترة نحو 25.7 مليار دولار.

وتتوزع تعاملات الأجانب على اتفاقيات المبادلة والمستثمرين المؤهلين والمستثمرين المقيمين والمحافظ المدارة، بالإضافة إلى الشركاء الاستراتيجيين.

وبشكل لافت، يلاحظ أن الخليجيين سحبوا استثماراتهم من البورصة السعودية خلال فبراير، حيث سجلوا صافي بيع بمقدار 1.5 مليار ريال سعودي (نحو 400 مليون دولار)، من خلال إجمالي مشتريات تقدر 1.2 مليار ريال سعودي، وإجمالي مبيعات 2.7 مليار ريال سعودي. وبلغت النسبة الأكبر من الخروج من قبل المؤسسات الخليجية بصافي بيع يقدر بـ 1.4 مليار سعودي.

وتراجع المؤشر العام السعودي 7.5 في المئة خلال تعاملات الشهر الماضي إلى مستوى 7628.34 نقطة، مسجلاً بذلك أكبر وتيرة تراجع شهري منذ قرابة الستة أشهر، عندما تراجع المؤشر العام 8.1 في المئة خلال أغسطس (آب) من العام الماضي.

العطلة تنقذ الموقف بالكويت

وفي الكويت، أنقذت العطلة الطويلة نسبياً في أواخر شهر فبراير البورصة من خروج المستثمرين بشكل جماعي، حيث حافظت على الاستثمار الأجنبي خلال الشهر الماضي مع صافي شراء بقيمة 18.18 مليون دينار كويتي (ما يعادل 49.4 مليون دولار).

وتركزت مشتريات الأجانب في الشهر الفائت من خلال المؤسسات والشركات، والتي حققت فائض شراء بقيمة 26 مليون دينار (ما يعادل 85.13 ملايين دولار)، بينما اتّجه صافي تعاملات الأفراد إلى البيع بقيمة 489 ألف دينار (ما يعادل 1.59 مليون دولار)، كما اتجهت تعاملات صناديق الاستثمار إلى البيع بقيمة 13.2 مليون دينار تقريباً (ما يعادل 43.4 مليون دولار).

وتراجع مؤشر السوق الأول بنهاية فبراير الماضي 4.31 في المئة مقارنة بنهاية تعاملات يناير. كما سجل مؤشر السوق الرئيس تراجعاً بلغ 3.11 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة