Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تفرض عقوبات على وزير الدفاع السوري وتدعم أنقرة بوجه موسكو

أردوغان يناقش أزمة المهاجرين وملف إدلب مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ.ف.ب)

حمّلت الولايات المتحدة وللمرة الأولى، اليوم الثلاثاء 17 مارس (آذار)، روسيا مسؤولية مقتل عشرات الجنود الأتراك في سوريا، مضيفاً أن بلاده فرضت عقوبات على  وزير الدفاع السوري علي عبدالله أيوب بسبب "تقويضه هدنة جرى التوصل إليه سابقاً في إدلب".

"أميركا تقف مع تركيا"

وألقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المسؤولية  في استمرار الحرب على موسكو التي "تدعم إلى جانب إيران، نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مسعاه للقضاء على المسلحين المعارضين في إدلب"، آخر معاقلهم.

وقال في تصريح صحافي "نعتقد أن روسيا قتلت عشرات الجنود الأتراك خلال عملياتها العسكرية" من دون الإشارة إلى حادث محدد. وقال "نحن نقف مع تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي، وسندرس اتخاذ إجراءات أضافية تدعم أنقرة في نهاية النزاع".

وأعلن بومبيو فرض عقوبات جديدة على وزير الدفاع السوري علي أيوب واتهمه بتقويض هدنة جرى التوصل إليها سابقاً في إدلب، وأكد أن "أعماله المتعمدة منذ ديسمبر (كانون الأول) منعت احترام وقف إطلاق النار في سوريا".
 

تجميد أصول الوزير

وبموجب العقوبات سيتم تجميد أي أصول للوزير، كما يمكن للولايات المتحدة مقاضاة أي شخص يجري أي تعاملات مالية معه.

وكان قتل 34 جندياً تركياً الشهر الماضي في محافظة إدلب في ضربة جوية، وألقت انقرة المسؤولية على قوات النظام السوري وتوصلت إلى اتفاق وقف إطلاق نار جديد مع موسكو.

وتتعرض إدلب لقصف شديد من القوات السورية والطائرات الروسية منذ ديسمبر أدى الى مقتل مئات المدنيين وأجبر حوالى مليون على الفرار باتجاه الحدود التركية.

The U.S. is taking action to sanction Assad regime Lt. General Ayoub for the violence perpetuated against the people of northern #Syria. Such violence that impacts civilians, humanitarian workers, and hospitals must not be tolerated. We stand on the side of the Syrian people.


اشتباكات في إدلب

في موازاة ذلك، قُتل أربعة عناصر تابعين لقوات النظام السوري ومقاتل من الفصائل المسلّحة المعارضة الثلاثاء في اشتباكات عنيفة في شمال غرب سوريا على الرغم من هدنة تم التوصل إليها وبدأ تنفيذها في 6 مارس (آذار) الحالي، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان توصلا إلى اتفاق الهدنة خلال قمة عقدت في موسكو مطلع مارس الحالي.
ويتضمن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة، اعتبارا من 15 مارس، على جزء كبير من الطريق السريع "أم 4". كما ينصّ على إنشاء "ممر آمن" بعمق ستة كيلومترات على جانبي هذا الطريق السريع.

ملف إدلب وأزمة المهاجرين

وفي شأن متصل، ناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أزمة المهاجرين وملف إدلب ومعاقل المسلحين المعارضين مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون و المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وجاء المؤتمر الذي عقد عبر الفيديو، بعد أن قررت تركيا الشهر الماضي إعادة فتح حدودها أمام اللاجئين الراغبين في الوصول إلى أوروبا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدت الخطوة التركية إلى توتر مع بروكسل واليونان، بعدما أدت إلى احتشاد آلاف المهاجرين على الحدود التركية مع اليونان.

وذكرت الرئاسة التركية أنه جرى خلال الاجتماع، مناقشة "المساعدة الإنسانية لإدلب ومسألة اللاجئين"، إضافة إلى عدد من القضايا الأخرى من بينها الأزمة الليبية.

فتح البوابات باتجاه أوروبا

وقرر أردوغان فتح البوابات أمام المهاجرين باتجاه أوروبا بعد مقتل أكثر من 50 جندياً تركياً بنيران قوات النظام السوري في محافظة إدلب في فبراير (شباط).

وتستضيف أنقرة حوالى أربعة ملايين لاجئ، معظمهم من السوريين، وتطالب بمساعدات أكبر من الاتحاد الأوروبي وسط مخاوف من تدفق النازحين من إدلب، حيث شنت قوات النظام بدعم جوي روسي هجوماً لاستعادة المنطقة المتبقية من المحافظة.

وتأمل أنقرة في تحقيق تقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق جديد مع بروكسل بشأن المهاجرين بحلول قمة قادة الاتحاد الأوروبي في 26 مارس (آذار) الحالي.

وبسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، جرى المؤتمر الثلاثاء عبر الفيديو بدلاً من الاجتماع في إسطنبول، كما أعلن أردوغان سابقاً.

المزيد من دوليات