Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صاروخان يستهدفان قاعدة تؤوي قوات أجنبية قرب بغداد

ثالث هجوم من نوعه خلال أقل من أسبوع

استقبال عسكري رفيع المستوى لرفات جنديين أميركيين قتلا في العراق في قاعدة دوفر الجوية شمال واشنطن (أ.ب)

سقط صاروخان على قاعدة عسكرية تؤوي قوات أجنبية قرب بغداد، كما أعلن الجيش العراقي الثلاثاء 17 مارس (آذار)، في ثالث هجوم من نوعه خلال أقل من أسبوع، واستهدف الصاروخان في وقت متأخر الاثنين معسكر بسماية الواقع على بعد 60 كيلومتراً جنوب بغداد، حيث يتمركز جزء من عناصر الوحدة الإسبانية في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن وقوات من حلف شمال الأطلسي.

وتضم القاعدة أيضاً قوات أميركية وبريطانية وكندية وأسترالية، تقوم خصوصاً بتدريب عسكريين عراقيين على إطلاق النار وتشغيل الدبابات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"حزب الله"

ومنذ أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، استهدف حوالى 24 هجوماً مماثلاً قوات أجنبية في العراق، لم يتبنها أي طرف حتى الآن، لكن واشنطن تنسبها إلى كتائب "حزب الله" الموالية لإيران.

وتؤكد القوات العراقية، التي تستند إلى دعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في محاربة فلول الإرهابيين على أراضيها، أنها لم تتمكن أبداً من كشف هوية المهاجمين، على الرغم من إعلانها في كل مرة عن ضبط منصة الصواريخ.

واشنطن ترد بضربات جوية

ورحبت كتائب "حزب الله" الخميس للمرة الأولى بالضربات الصاروخية التي قتلت عسكريين أميركيين ومجنّدة بريطانية الأربعاء، من دون أن تتبنى الهجوم، ونددت من جديد بـ "قوات الاحتلال الأميركي".

وردت واشنطن ليل الخميس بضربات استهدفت قواعد لكتائب الحزب كما أكدت الولايات المتحدة، وتزيد هذه الهجمات والهجمات المضادة المخاوف من تصعيد في العراق.

وفي يناير (كانون الثاني) ردت الولايات المتحدة على مقتل أميركي بهجمات صاروخية أواخر عام 2019، باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية في بغداد، ما دفع إيران إلى استهداف قاعدة تؤوي أميركيين في العراق بصواريخ.

قوات التحالف

وتواصل القوات العراقية تنفيذ عمليات مع قوات التحالف ضد الإرهابيين، لكن البرلمان العراقي صوت أخيراً على انسحاب 5200 جندي أميركي من البلاد.

ويواجه العراق مأزقاً سياسياً منذ أشهر عدة، ولم يتم بعد استبدال الحكومة التي استقالت في ديسمبر (كانون الأول) بسبب انعدام التوافق في البرلمان الذي يعدّ الأكثر تشتتاً في تاريخ العراق الحديث، ويجد السياسيون الآن صعوبة أيضاً في الاجتماع تخوفاً من انتشار وباء "كورونا".

المزيد من العالم العربي