Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"اتهم السلطات القطرية بنشر كورونا بين العمال"... مقطع لوافد يثير وسائل التواصل

يعيد المقطع فتح ملف حقوق العمال في الدوحة... كيف علّقت "منظمة العفو الدولية" على الملف؟

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشخص وصف نفسه بأنه أحد العاملين في "الخطوط القطرية" انتقد فيه تعامل السلطات القطرية مع المصابين بفيروس كورونا المستجد، وقال "أنا متأكد أنهم يريدون نشر الفيروس، نحن بالقرب من مأوى للحيوانات وليس في محجر صحي".

ويواصل الوافد الذي يعمل في أعمال التنظيف، حسب قوله "نحن على بعد 30 كلم من العاصمة القطرية الدوحة، ساعدوني أرجوكم!.. نحن عالقون مع وباء كورونا ولا أحد يهتم بنا".

وبحسب ما يظهر في الفيديو، فإن المكان يبدو خاليا من "الأثاث ومن وسائل الراحة"، إذ يبدو مكاناً مهجوراً، وهذا يبدو أنه ما دعا الوافد لتوثيقه عبر هاتفه، وهو يستنجد "هاتفي ستنفد بطاريته، لا يوجد حتى كهرباء"، ويواصل "السلطات هنا لا تسمح لنا بالتصوير"، ويكرر "ساعدونا.. ساعدونا...".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويمضي، وهو يسير في مكان آخر مكتظ بالعمالة، بعضهم يضع قناعا طبيا على أنفه، ويعلّق وهو يشير نحو سيارة من نوع "باص"، قائلاً "هذا الباص مليئ بالمرضى، أنا متأكد أنهم يريدون نشر الفيروس بيننا".

وبالرغم من المحاولات المتكررة لـ"اندبندنت عربية" للوصول لتعليق من الخطوط القطرية والهيئة العامة للطيران المدني ووزارة الصحة القطريتين حول ادّعاءات العامل، إلا أنه ليس ثمة إجابة حتى كتابة هذا التقرير.

ويعيد "وافد الخطوط القطرية" ملف الدوحة وحقوق العمال فيها التي انتقدتها "منظمة العفو الدولية" واعتبرتها "غير إنسانية"، وقالت في تقرير نشر عبر موقعها "لم يتبقَ سوى سنتين على مونديال قطر 2022، وما زال ملف الدوحة بشأن حقوق العمال مثار اهتمام وتدقيق".

وتواصل المنظمة "لا تزال العمالة المنزلية أيضا عرضة بشكل حاد للإساءات وللانتهاكات الجسيمة".

وتعد الدوحة من أكثر البلدان الخليجية إصابة بفيروس كورونا، إذ أصاب نحو 401 حتى يوم أمس الأحد. وهو ما دعا الحكومة اليوم لاتخاذ حزمة من القرارات الاحترازية خشية تفشي الفيروس في البلاد التي يعيش بها نحو أكثر من مليوني مواطن ومقيم بعد إعلانها "تعليق جميع الرحلات الجوية بداية من الأربعاء المقبل ولمدة 14 يوما قابلة للتجديد".

المزيد من العالم العربي