Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موجة خسائر عنيفة تضرب الأسهم العربية والخليجية في أسبوع عاصف

تداولات أسبوعية ضعيفة وقرارات عشوائية تقود إلى ضياع الفرص والحلول

متعامل في بورصة الكويت للأوراق المالية (أ.ف.ب)

سجّل الأداء العام للبورصات العربية خلال الأسبوع الماضي تداولات غاية في الضعف والتشتت وضياع الفرص الاستثمارية، لتختلط المؤشرات كافة في ما بينها وصولاً إلى تساوي مستويات المخاطر على الأسهم كافة من دون تمييز، في ظل حالة الضغط الكبيرة التي تعرضت لها الأسواق العالمية وأسواق النفط، والناتجة في الأساس عن حالة الإرباك التي فرضها فيروس كورونا وما تولّد عنها من حالة نفسية سلبية رزح تحتها الاستثمار المباشر وغير المباشر.

وقال أحمد السامرائي، رئيس مجموعة "صحاري" للخدمات المالية، إن البورصات العربية أنهت تداولاتها الأسبوعية مسجلةً تراجعات قياسية على مستوى الأسعار والقيم، لتشمل الخسائر جميع المتعاملين على الرغم من تسجيل بعض الارتدادات، ذلك أن المناخات الاستثمارية في حال تقلب حاد والاستثمارات القائمة في المجهول عند هذا المستوى من ضعف الكفاءة والإرادة وغياب حقيقي للحلول العملية على المستويات كافة، حيث تتحكم المعنويات السلبية وضبابية الأفق في كل شيء خلال المرحلة الراهنة.

وقد أسهم الوضع النفسي للمتعاملين والمتابعين لأسواق المال في تسجيل تراجعات كبيرة خلال فترة قصيرة، الأمر الذي لا يعبّر عن حقيقة الأداء المالي والاقتصادي للشركات ولا يعكس قوة أو ضعف الأداء الاقتصادي، فقيم التراجع كافة هي مؤقتة وناتجة عن ظروف استثنائية لا يمكن تقييمها على أنها الأساس.

في المقابل، فإن الإجراءات المتسارعة المتخذة للحد من انتشار الفيروس على مستوى تعطيل الدراسة والأنشطة التجارية والمؤتمرات والفعاليات الرياضية والاقتصادية رفعت من حجم الضغوط على أداء البورصات والمتعاملين في الوقت نفسه، كونها ضربت قطاعات رئيسة، في مقدمتها قطاعات النقل والسياحة والفنادق، وامتدت خلال الأيام القليلة الماضية إلى مختلف القطاعات الحيوية، وبشكل خاص قطاع النفط الذي يعد أهم عوامل الضغط، حيث إن كل تراجع للأسعار سيرفع من حجم التحديات الاقتصادية والمالية ويفاقم من العجز على الموازنات السنوية لاقتصادات الدول المنتجة.

وعند هذا المستوى من التراجعات والتي لم تتوقف ولم تصل حدودها النهائية، فإن إلقاء اللوم على أسعار النفط وعلى فيروس كورونا سيكون خطأً كبيراً، بل يجب العمل على حلول وأفكار وأدوات كفيلة بإيقاف التدهور والاستعداد لعودة تدريجية إلى المستويات السابقة.

الأسهم القيادية تهوي بقوة في السوق السعودية

هوى مؤشر سوق الأسهم السعودية بنسبة كبيرة في ظل موجة البيع العشوائي التي اجتاحت السوق مع هروب المتعاملين لتخوفهم من اتساع رقعة انتشار فيروس كورونا من جهة، وتهاوي أسعار النفط من جهة أخرى، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 1110.46 نقطة أو ما نسبته 14.87 في المئة ليقفل عند مستوى 6357.06 نقطة، مسجلاً بذلك أكبر تراجع أسبوعي منذ فبراير (شباط) 2011.

وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.5 مليار سهم بقيمة 33.7 مليار ريال (8.986 مليار دولار) تم تنفيذها من خلال 1.33 مليار صفقة.

وانفرد سهم البحري في قائمة الرابحين بارتفاع 12.04 في المئة. فيما تصدّر قائمة الخاسرين سهم التأمين العربية بخسائر 34.15 في المئة، تلاه سهم إسمنت أم القرى بتراجع نحو 31.29 في المئة. كما تراجع سهم الراجحي 11.15 في المئة، وأرامكو 12.12 في المئة، وسابك 15.58 في المئة.

مصر تتكبد 2.8 مليار دولار في 4 جلسات

وفقاً لبيانات البورصة المصرية وخلال تداولات نهاية الأسبوع، الذي اقتصر على 4 جلسات فقط، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 44.7 مليار جنيه (2.86 مليار دولار)، بنسبة انخفاض 6.93 في المئة، وذلك بعدما هوى من مستوى 644.4 مليار جنيه (41.307 مليار دولار) في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، إلى نحو 599.7 مليار جنيه (38.442 مليار دولار) في نهاية تعاملات الأسبوع الحالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى صعيد المؤشرات، هوى المؤشر الرئيس "إيجي إكس 30" بنسبة 9.35 في المئة بعدما فقد نحو 1153 نقطة خلال تعاملات الأسبوع الحالي، منخفضاً من مستوى 12347 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستوى 11194 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الحالي.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 6.48 في المئة فاقداً نحو 76 نقطة، وذلك بعدما تراجع إلى 1172 نقطة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستوى 1096 نقطة في إغلاق تعاملات جلسات الأسبوع الماضي.

وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100"، والذي انخفض 7.42 في المئة فاقداً نحو 94 نقطة بعدما تراجع من مستوى 1266 نقطة في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، إلى نحو 1172 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الحالي.

خسائر سوق دبي تتخطى 17 في المئة بسبب كورونا

سيطرت موجة من البيوع العشوائية على سوق دبي خلال تعاملات الأسبوع الماضي وسط حالة من الهلع التي سيطرت على المتداولين نتيجة اتساع وتيرة انتشار فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط بعد فشل اتفاق أوبك وحلفائها على تخفيض الإنتاج النفطي لخفض المعروض وكبح جماح الهبوط، حيث تراجع مؤشر سوق دبي 17.41 في المئة وبواقع 428.42 نقطة ليقفل عند مستوى 2032.12 نقطة.

وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت القطاعات كافة بقيادة السلع بعد تراجعه 25.51 في المئة، تلاه العقارات 21.12 في المئة، ثم البنوك 17.86 في المئة، أعقبه الاتصالات 14.79 في المئة، ثم الاستثمار 12.41 في المئة، ثم النقل 10.20 في المئة، كما تراجع التأمين 9.99 في المئة، تلاه الخدمات 9.92 في المئة.

على صعيد أداء الأسهم القيادية والنشطة، فقد تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني 23.76 في المئة، ودبي الإسلامي 15.82 في المئة، وهوى سهم سوق دبي 22.03 في المئة، وتراجع سهم إعمار 21.58 في المئة، وانخفض سهم شعاع 29.91 في المئة، ودبي للاستثمار 8.13 في المئة، وديار 30.30 في المئة، وداماك 23.36 في المئة، وإعمار مولز 20.89 في المئة، وإعمار للتطوير 16.52 في المئة، وأرابتك 23.61 في المئة.

هلع وخسائر صعبة في بورصة الكويت

تراجعت مؤشرات السوق الكويتية في تعاملات الأسبوع الماضي بشكل كبير جداً وسط حالة الهلع التي سيطرت على المتعاملين بعد الإعلان عن تسجيل حالات جديدة للمرض وتشديد الإجراءات الوقائية، حيث تراجع مؤشر السوق العام 15.26 في المئة وبواقع 883.43 نقطة ليقفل عند مستوى 4904.61 نقطة.

كما تراجع مؤشر السوق الأول 17.91 في المئة وبواقع 1144.81 نقطة ليقفل عند مستوى 5246.15 نقطة، أما مؤشر السوق الرئيس فتراجع 7.86 في المئة وبواقع 361.25 نقطة ليقفل عند مستوى 4234.40 نقطة.

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 823.8 مليون سهم بقيمة 196.4 مليون دينار (646.156 مليون دولار) من خلال تنفيذ 49 ألف صفقة.

البنوك تقود موجة خسائر عنيفة في السوق البحرينية

تراجع مؤشر السوق البحرينية في تعاملات الأسبوع الماضي بأكبر وتيرة أسبوعية منذ سنوات طويلة في ظل حالة الهلع التي تجتاح السوق كغيرها من الأسواق المحيطة والعالمية، حيث هبط مؤشر السوق العام بواقع 181.43 نقطة أو ما نسبته 11.21 في المئة ليقفل عند مستوى 1436.37 نقطة.

وارتفعت أحجام وقيم التعاملات بشكل كبير عن معدلاتها في الأسابيع السابقة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 80.7 مليون سهم بقيمة 13.9 مليون دينار (36.835 مليون دولار) وذلك من خلال تنفيذ 717 صفقة.

على الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك 15.99 في المئة، تلاه الصناعة 8.87 في المئة، ثم الخدمات 4.96 في المئة، ثم الاستثمار 4.48 في المئة، فيما أقفل قطاعا الفنادق والسياحة والتأمين على حياد.

وسجل سعر سهم الأهلي المتحد أعلى نسبة تراجع بواقع 23.00 في المئة، تلاه جي إف إتش 22.422 في المئة.

تراجع جماعي لقطاعات السوق العمانية

تراجعت السوق العمانية بشكل حاد في تعاملات الأسبوع الماضي وسط ارتفاع في التعاملات مع تفوق كبير لقوى البيع في السوق وعدم رغبة المتعاملين في الشراء، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 374.07 نقطة وبنسبة 9.11 في المئة ليقفل عند مستوى 3733.72 نقطة.

وارتفعت أحجام وقيم التعاملات 55.42 في المئة و58.55 في المئة على التوالي، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 71.3 مليون سهم بقيمة 15.8 مليون ريال (41.08 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 3845 صفقة.

على الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي 8.67 في المئة، تلاه الخدمات 7.23 في المئة، ثم الصناعة 7.20 في المئة.

وشهدت تداولات الأسبوع الحالي ارتفاع أسعار سهمين فقط، هما العمانية للتغليف 3.45 في المئة، والبنك الأهلي 0.67 في المئة. فيما تصدر سهم ريسوت للإسمنت قائمة الخسائر الطويلة بعد تراجعه 27.27 في المئة، تلاه المدينة للاستثمار 20.69 في المئة.

أسعار أسهم 111 شركة تتراجع في بورصة الأردن

تراجعت السوق الأردنية في تعاملات الأسبوع الماضي بضغط من قطاعاتها كافة وسط هبوط في التعاملات، حيث تراجع مؤشر السوق العام 3.02 في المئة ليقفل عند مستوى 1754.10 نقطة.

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 21.8 مليون سهم بقيمة 23.1 مليون دينار (26.334 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 11321 صفقة.

وشهدت تداولات الأسبوع الحالي ارتفاع أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 111 شركة واستقرار أسعار أسهم 16 شركة عند مستوى إغلاقها في الأسبوع الماضي.

على الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة 4.88 في المئة، تلاه المال 4.44 في المئة، ثم الخدمات 4.32 في المئة.

وسجل سعر سهم الإقبال للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 18.09 في المئة، تلاه نور مابيتال 13.81 في المئة. في المقابل، سجل سعر سهم أمواج العقارية أعلى نسبة تراجع بواقع 20 في المئة، تلاه التجمعات الاستثمارية 19.51 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة