Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يجتاح العالم... والوفيات تتخطى عتبة الـ 4 آلاف

الفيروس يخنق إيطاليا ويتراجع في الصين... وترمب لم يخضع لفحص كوفيد-19

سجلت الصين تراجعاً جديداً في عدد الإصابات والوفيات (غيتي)

تسعى دول العالم جاهدة إلى تطبيق إجراءات وقائية لوقف تمدّد فيروس كورونا الذي بات منتشراً في كل دول الاتحاد الأوروبي بعدما أعلنت قبرص تسجيل إصابتين للمرة الأولى منذ أن ظهر الفيروس في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفيما تحاول "القارة العجوز" مكافحة الفيروس، سجلت الصين تراجعاً جديداً في عدد الإصابات والوفيات. والثلاثاء، أُبلغ عن 19 إصابة جديدة فقط، وفقاً للجنة الصحة الوطنية، وهو العدد الأدنى منذ أن بدأت الحكومة في إحصاء الإصابات في 21  يناير (كانون الثاني).

وسُجلت جميع الإصابات الجديدة في مدينة ووهان بؤرة انتشار الفيروس، باستثناء حالتين مستوردتين لشخصين مسافرين.

كما أن جميع الوفيات الـ17 الجديدة حصلت في مقاطعة هوبي في وسط البلاد و16 في ووهان عاصمة المقاطعة، ليصل عدد الوفيات في البلاد إلى 3,136. وهذا هو أدنى عدد يُسجل خلال يوم منذ أواخر يناير الماضي.

غوغل

في المقابل، بدأت "غوغل" تقييد الزيارات إلى مكاتبها في سيليكون فالي وسان فرانسيسكو ونيويورك للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وفي السادس من الشهر الحالي، طلبت "غوغل" و"أمازون" و"مايكروسوفت" و"فيسبوك" من موظفيها في ولاية واشنطن (شمال غرب) بالعمل من المنزل إذا أمكن. وحذت شركة "آبل" حذوها، فيما أُجّل مؤتمر "تيد" المرموق الذي كان من المقرر عقده الشهر المقبل في فانكوفر (كندا).
وللحدّ من انتشار الفيروس، قال ناطق باسم "غوغل" إنه تم حصر "الزيارات الخارجية" لبعض مكاتب المجموعة بما فيها مقرها الرئيس في ماونتن فيو بكاليفورنيا.
وستكون كل المقابلات المتعلقة بالتوظيف "افتراضية" بدلاً من المقابلات التقليدية وجهاً لوجه.
كما ألغت المجموعة مؤتمرها المقرر عقده في مايو (أيار) المقبل في سيليكون فالي، الذي يستضيف سنوياً الآلاف من مطوّري تكنولوجيا المعلومات من كل أنحاء العالم.

وأُصيب أكثر من 80,750 شخص في الصين التي فرضت إجراءات غير مسبوقة في محاولة لكبح انتشار الفيروس.

لكن المخاوف تتزايد من انتشار الفيروس في الخارج، لأن جهود الصين يمكن أن يقوضها دخول حالات مجدداً من دول أخرى. وهناك الآن 69 حالة مستوردة وفقاً لمسؤولي الصحة الصينيين.

وبذلك، تتجاوز الحصيلة العالمية للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا حاجز الـ 4 آلاف حالة وفاة، وفق ما أحصت وكالة الصحافة الفرنسية. ووصلت الحصيلة إلى 4.011 حالة وفاة جراء الفيروس الذي بات منتشراً في أكثر من 100 دولة وأصاب نحو 110 آلاف شخص.

وفي كوريا الجنوبية، قالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إن البلاد سجلت 35 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء، ليصل العدد الإجمالي للمصابين في البلاد إلى 7513.

وجاءت البيانات بعد يوم من إعلان كوريا الجنوبية تراجع معدل الزيادة في حالات الإصابة الجديدة إلى أدنى مستوى خلال 11 يوماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إجراءات أكثر قسوة في إيطاليا

في إيطاليا، ثاني دولة في العالم بعد الصين من حيث عدد الإصابات والوفيات جراء الفيروس، وسّعت الحكومة نطاق القيود المفروضة منذ الأحد على تنقّلات المواطنين وتجمّعاتهم في شمال البلاد لتشمل "سائر أنحاء البلاد" بهدف الحدّ من تفشّي فيروس كوفيد-19.

وبحسب المرسوم، فإنّ الإجراءات الاستثنائية التي خضع لها منذ الأحد ربع سكان البلاد باتت اعتباراً من فجر الثلاثاء تسري على سائر الأراضي الإيطالية.

وتتضمّن هذه الإجراءات خصوصاً الحدّ من التنقّلات بين المناطق ومنع التجمّع، إضافةً إلى إلغاء كل الفعاليات الرياضية "أياً كان مستواها أو نوعها"، ما عدا تلك التي تنظّمها مؤسّسات دولية.

وسجّلت البلاد أكثر من تسعة آلاف مصاب، بينهم 463 توفوا من جرّاء الفيروس، بحسب حصيلة جديدة صدرت مساء الاثنين.

وكان رئيس الوزراء جوزيبي كونتي مهّد لهذا المرسوم في مؤتمر صحافي عقده بمقرّ الحكومة مساء الاثنين ودعا خلاله مواطنيه إلى "ملازمة منازلهم".

وبلهجة حازمة قال كونتي "سأوقّع مرسوماً يمكن تلخيصه بالآتي: ألازم منزلي. لن تعود هناك منطقة حمراء في شبه الجزيرة... إيطاليا بأسرها ستصبح منطقة محميّة"، مضيفاً "لم يعد هناك وقت لإهداره. الأرقام تخبرنا أنّ هناك ارتفاعاً كبيراً في أعداد المصابين وفي أعداد الراقدين في المستشفيات في أقسام العناية الفائقة، وللأسف، في أعداد الوفيات أيضاً. علينا أن نغيّر عاداتنا. عليها أن تتغيّر الآن".

وأوضح رئيس الوزراء الإيطالي أنّه لهذا السبب "قررتُ أن أعتمد فوراً إجراءات أكثر قسوة وأشدّ فعالية"، مشدّداً في الوقت ذاته على أنّ هذه التدابير لن تشمل "الحدّ من وسائل النقل المشترك، وذلك لضمان استمرارية" النشاط الاقتصادي في البلاد "ولتمكين الناس من الذهاب إلى أعمالهم".

وأضاف أنّ المدارس والجامعات المغلقة في سائر أنحاء البلاد لغاية 15 الحالي، ستظل على هذه الحال لغاية 3 نيسان (أبريل) المقبل.

بريطانيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى إيطاليا

في غضون ذلك، نصحت وزارة الخارجية البريطانية، الاثنين، مواطنيها بعدم السفر إلى إيطاليا إلاّ للضرورة، قائلةً إنه سيكون بمقدور المواطنين البريطانيين مغادرة إيطاليا من دون أي قيود، لكنها نبهت المسافرين إلى ضرورة الاستعلام عن الرحلات الجوية، إذ‭ ‬إنّ جداول مواعيد شركات الطيران تأثرت أيضاً نتيجة انتشار الفيروس.

 

... والنمسا أيضاً

كما نصحت النمسا رعاياها بالعودة من إيطاليا، جارتها الجنوبية التي تعتزم فرض قيود مشددة على التنقل في أنحاء البلاد حتى الشهر المقبل، في محاولة جديدة للتغلب على انتشار كورونا.
وقالت وزارة الخارجية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء "ننصح المسافرين النمساويين بالعودة إلى بلادهم على وجه السرعة".

ترمب يعلن إجراءات "جذرية"

وفي الولايات المتحدة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين أنّه سيكشف خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء عن إجراءات "جذرية" يعتزم اتّخاذها للتخفيف من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا المستجدّ، قائلاً للصحافيين، "سأكون هنا بعد ظهر غد لأطلعكم على بعض الخطوات الاقتصادية التي نتّخذها والتي ستكون كبيرة" و"على نطاق واسع".

وأوضح ترمب خلال مؤتمر صحافي عقده مع فريقه المولج إدارة الأزمة الناجمة عن تفشّي وباء كورونا أنّ الإجراءات التي سيشكف عنها الثلاثاء قد تتضمّن "اقتطاعات محتملة في الضرائب على الرواتب"، وهو أمر سيناقشه مع مسؤولي الكونغرس.

وشدّد في الوقت ذاته على أنّ الولايات المتحدة "لديها اقتصاد عظيم لكنّ هذا (الفيروس) أخذ العالم على حين غرّة وأعتقد أنّنا تعاملنا معه بطريقة جيدة جداً".

أما وزير الخزانة ستيفن منوتشن الذي شارك في المؤتمر الصحافي، فقال إنّ "أميركا لديها الاقتصاد الأكثر متانة في العالم أجمع"، منوّهاً بالإجراءات الاقتصادية والتجارية التي اتّخذها الرئيس والتي "وضعت اقتصاد البلاد في موقع جيّد جداً".

هل خضع ترمب لفحص كورونا؟

في سياق متصل، قال البيت الأبيض إن الرئيس ترمب لم يخضع لاختبار الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا على الرغم من أن‭ ‬اثنين على الأقل من أعضاء الكونغرس الذين التقاهم في الآونة الأخيرة أعلنا خضوعهما للحجر الصحي الذاتي بعد حضور مؤتمر مع شخص تأكدت إصابته بالفيروس.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام في بيان "الرئيس لم يخضع لاختبار الكشف عن مرض كوفيد-19 لأنه لم يتعامل عن قرب لفترة طويلة مع أي مريض تأكدت إصابته بكوفيد-19، كما لم تظهر عليه أي أعراض. الرئيس ترمب لا يزال في صحة ممتازة وسيواصل طبيبه متابعته عن كثب".

وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في وقت سابق الاثنين أنّه لا يعلم ما إذا كان ترمب قد خضع لفحص فيروس كورونا. وردّاً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، قال بنس "بصراحة لا أعرف الجواب عن هذا السؤال"، مضيفاً "سنزوّدكم سريعاً جداً بالجواب من جانب طبيب البيت الأبيض".

غير أنّ بنس أوضح أنّه شخصياً لم يخضع لفحص كورونا.

احتمال إصابة قائد القوات الأميركية في أوروبا

يذكر أن البنتاغون، أعلن الاثنين، احتمال إصابة قائد القوات الأميركية في أوروبا وقادة في رئاسة أركان الجيش في أوروبا بفيروس كورونا، إذ أفادت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا أن اللفتنانت جنرال كريستوفر كافولي وموظفين آخرين اختلطوا مع مصابين بالفيروس في مؤتمر صحافي أخيراً.

وقال وزير الجيش الأميركي رايان مكارثيفي في بيان إنه "توخياً للحرص وللاعتماد على البروتوكولات المقترحة، سيخضع كافولي وآخرون ممّن ترجح إصابتهم للعزل الذاتي وسيعملون على إنجاز مهامهم ومسؤولياتهم من على بعد".

وكان وزير الدفاع مارك إسبر قد أكد أنه من أولويات البنتاغون حماية أفراد المؤسسات العسكرية الأميركية وعائلاتهم من خطر فيروس كورونا الذي أصبح ينتشر بشكل متزايد في مناطق مختلفة من العالم.

المغرب يعلق جميع الرحلات من وإلى إيطاليا

وفي المغرب، أعلن رئيس الوزراء سعد الدين العثماني في وقت مبكر اليوم الثلاثاء أن بلاده قررت تعليق جميع الرحلات من وإلى إيطاليا وسط مخاوف بشأن فيروس كورونا.

وكتب في حسابه على تويتر "بسبب انتشار فيروس كورونا في إيطاليا، قررت حكومة المملكة المغربية تعليق جميع الرحلات الآتية من الديار الإيطالية وإليها وذلك إلى حين صدور إشعار آخر".

منغوليا تسجل أول حالة إصابة

وقالت منغوليا إن مواطناً فرنسياً يعمل في البلاد تأكدت إصابته بفيروس كورونا، ليصبح الحالة الأولى في البلاد.

وأوضحت لجنة الطوارئ الوطنية في بيان أن المواطن الفرنسي وصل إلى منغوليا، آتياً من فرنسا عبر موسكو. وحددت الحكومة 42 شخصاً التقاهم المريض و142 آخرين كانوا على اتصال وثيق معه.

إصابتان جديدتان في اليابان

أما في اليابان، فقالت وكالة كيودو للأنباء إن مقاطعة هيوغو سجلت حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء، مضيفةً أنّ الحالتين الجديدتين لممرضة في الأربعينات من العمر، فيما كانت تأكدت إصابة زميلة لها بالفيروس يوم الاثنين. أما الحالة الثانية، فهي لمريض في الستينات من العمر ويخضع للعلاج في المستشفى ذاته.

وأمس، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس في البلاد وصل إلى 1190 حالة.

كورونا يصل إلى أميركا الوسطى

وكشف وزير الصحة في بنما عن أنّ الفحوص التي أُجريت لامرأة تبلغ من العمر 40 سنة، أثبتت إصابتها بفيروس كورونا لتصبح المريضة الأولى في الدولة الواقعة في أميركا الوسطى.

المزيد من صحة