البرنامج النووي الإيراني
عقدة الغرب مع طهران
منذ نصف قرن
بدأت حكاية البرنامج النووي الإيراني في خمسينيات القرن الماضي، عندما انضم الشاه محمد رضا بهلوي إلى مبادرة "الذرة من أجل السلام" التي أطلقها الرئيس الأميركي دوايت آيزنهاور عام 1957 في سياق الحرب الباردة.
بموجب المبادرة، أصبحت إيران من الدول التي تلقت دعماً نووياً سلمياً. وكان هدفها من الانضمام تحقيق مكاسب استراتيجية عدة تجسدت في تعزيز مكانتها الإقليمية والجيوسياسية في المنطقة، وكان الشاه يطمح للاصطفاف مع الدول الكبرى عبر امتلاك التقنية النووية.
الخطوات الأولى
عام 1967
تأسيس مركز أبحاث نووية في طهران
شهدت فترة الستينيات من القرن الماضي، تأسيس مركز أبحاث نووية في طهران، واستكمال تشييد وتشغيل بناء أول مفاعل أبحاث بقدرة خمسة ميغاواط.
استخدم المفاعل للأبحاث الطبية وإنتاج النظائر المشعة وتدريب العلماء والمهندسين، وكان خاضعاً للرقابة الدولية.
عام 1968
إيران تنضم لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية
في عام 1968، وقع الإيرانيون على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية التي تمنحهم الحق في برنامج نووي مدني، لكن تمنعهم من السعي إلى امتلاك قنبلة ذرية.
عام 1974
إنشاء منظمة الطاقة الذرية الإيرانية
خلال منتصف السبعينيات، ومع طفرة أسعار النفط، قرر الشاه توسيع البرنامج بشكل ضخم، فأنشأ منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (AEOI) عام 1974، وفي العام نفسه اتفق مع الشركة الألمانية "كرافتورك يونيون سيمنس"، لبناء مفاعلين في مدينة بوشهر جنوبي البلاد، وبالفعل، بدأ العمل فيهما عام 1974.
سقوط الشاه وتوقف الدعم الأميركي
عام 1979
سقوط الشاه وتوقف الدعم الأميركي
شكل سقوط الشاه ووصول الخميني إلى السلطة بعد الثورة الإسلامية عام 1979، نقطة فاصلة في البرنامج النووي الإيراني؛ حيث سرعان ما رفع النظام البديل شعارات معادية للغرب وإسرائيل، وأخذ يطبق سياسة خارجية موازية لتلك الشعارات.
وتسببت أزمة احتلال السفارة الأميركية واحتجاز 52 دبلوماسياً لمدة 444 يوماً بتدهور العلاقات أكثر، مما أدى إلى قطع واشنطن دعمها النووي والتقني لطهران. وسط مخاوف وشكوك من نوايا الحكومة الإيرانية الجديدة من استخدام البرنامج النووية لأغراض عسكرية "خطرة".
عام 1979
انسحاب الشركات الألمانية
مع توتر العلاقات الأميركية الإيرانية خلال عام 1979، انسحبت الشركات الألمانية من مشروع بناء محطة بوشهر النووية، بينما كان المفاعل الأول قد أنجز بنسبة 85 في المئة فقط.
الحرب العراقية ـ الإيرانية
عام 1980
الحرب العراقية ـ الإيرانية
مع اندلاع الحرب بين البلدين عام 1980، استهدف الجيش العراقي منشآت استراتيجية داخل إيران ومنها موقع بوشهر النووي الذي كان قيد الإنجاز، وتسبب في خسائر هندسية كبيرة وإيقاف البناء كلياً وتدمير أجزاء من المفاعل.
عام 1995
بدايات العمل مع الروس
وفي بداية التسعينيات، طرقت إيران باب روسيا (الوريث التقني للخبرة النووية السوفياتية) التي كان اقتصادها منهاراً مع تفكك الاتحاد السوفياتي، وكانت تبحث عن عقود خارجية لصناعاتها النووية. وهكذا تلاقت مصالح الروس والإيرانيين ، ووجد كل منهم في التعاقد مع الآخر فرصة مثالية.
جاء التحول الحاسم عام 1995، عندما وقع الطرفان اتفاقاً نووياً لإكمال مشروع بوشهر. وبموجب الاتفاق، عملت شركة حكومية روسية على تعديل تصميم المحطة وإكمال البناء وتزويد الوقود النووي للمفاعل.
عام 2002
الكشف عن منشآت نووية إيرانية سرية
في مطلع الألفية الجديدة، بدأ التحول من برنامج نووي سلمي ومدني تحت المراقبة إلى ملف دولي مثير للشك، عندما عقدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في واشنطن، مؤتمراً صحافياً، أعلنت خلاله عن منشآت نووية سرية في إيران.
المنظمة قالت إنها حصلت على معلوماتها من خلال شبكة مخبرين ومصادر داخلية وخارجية، وأكدت أن النشاط النووي الإيراني ليس في منشأة بوشهر، بل في منشأة نطنز لـ(تخصيب اليورانيوم) ومنشأة أراك التي تضم (مفاعل الماء الثقيل) لإنتاج البلوتونيوم.
أثار الكشف آنذاك، ضجة عالمية واسعة لأن المنشأتين لم تكونا معلنتين مسبقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولأن تقنيات مثل التخصيب والماء الثقيل يمكن استخدامها مدنياً أو عسكرياً، أي سواء لإنتاج وقود للطاقة النووية أو لإنتاج رؤوس حربية.
الحكومة الإيرانية رفضت رواية المعارضة واعتبرتها مسيّسة، مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي، وأن بعض المنشآت كانت قيد الإنشاء ولم تصل لمرحلة التشغيل الكامل بعد.
تعاون إيران مع المفتشين الدوليين
بعد كشف منشأتي "نطنز" و"آراك" بدأت تحقيقات مكثفة وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بالكشف عن كل الأنشطة النووية غير المعلنة والسماح بتفتيش أوسع. وفي حال لم تتعاون حكومة طهران، كان ملف برنامجها النووي سيحال إلى مجلس الأمن الدولي.
نتج من الأزمة مفاوضات مع الثلاثي الأوروبي "الترويكا": فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بهدف التهدئة والحفاظ على البرنامج النووي الإيراني ضمن أغراضه السلمية. وأسفر عنها اختيار طهران التعاون مع المفتشين الدوليين.
عام 2003
إيران توقع البروتوكول الإضافي طوعاً
تحت ضغط دولي كبير، وخوفاً من التصعيد بعد الغزو الأميركي على العراق، وافقت إيران على ما يلي:
لكن إيران لم تصادق على البروتوكول رسمياً في البرلمان، بل طبقته بشكل موقت فقط، بالتزامن مع ورود تقارير من وكالة الطاقة الذرية تقول إن إيران لا تلتزم الشفافية التي وعدت بها.
عام 2005
تغير القيادة السياسية لصالح المحافظين في إيران
في عام 2005، غادر الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي منصبه، وهو الذي تميزت فترته بسياسة خارجية أكثر انفتاحاً في العلاقات مع الغرب. وجاء الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، الذي صعّد الخطاب نحو التشدد مع القوى العالمية الكبرى، مؤكداً "الحق السيادي" لبلاده في تخصيب اليورانيوم واستئناف الأنشطة النووية التي كانت معلقة جزئياً.
عام 2006
تراجع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
قلّص نجاد التعاون الطوعي مع الوكالة الدولية، وفي أبريل (نيسان) 2006 أعلن أنه جرى تخصيب اليورانيوم للمرة الأولى بنسبة 3.5 في المئة تقريباً، وهو مستوى أقل بكثير من 90 في المئة اللازمة لصنع رأس حربية.
عام 2006
تصعيد الأزمة وعقوبات على إيران
أحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن في ديسمبر من عام 2006. وبناء على القرار رقم 1737 فرضت عليها عقوبات أممية وأميركية استهدفت استثمارات النفط والغاز والبتروكيماويات، وصادرات منتجات النفط المكرر، وصفقات العمل مع الحرس الثوري.
عام 2006
مسار طويل من المفاوضات في فيينا
انهار التفاوض المباشر مع الدول الأوروبية الثلاثة، وظهرت ابتداء من عام 2006، جولات عدة من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة في فيينا مع مجموعة 5+1،وهي مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس أمن الأمم المتحدة: الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا، إضافة إلى ألمانيا.
عام 2013
اتفاق موقت بين إيران والدول الستة
أثمرت سلسلة المفاوضات في نوفمبر 2013، عندما وقعت إيران مع الدول الستة اتفاقاً موقتاً في جنيف تضمن خطة عمل مشتركة تلتزم فيها طهران بخفض وتيرة تطوير برنامجها النووي مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
جاء الاتفاق بعد انتخاب حسن روحاني رئيساً للبلاد، حيث حاول الانفتاح مجدداً على الغرب وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والأوروبيين، ساعياً إلى إيجاد حل يرضي جميع الأطراف بشأن برنامج بلاده النووي.
عام 2015
خطة العمل المشتركة
تلاقى نهج روحاني مع رغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان يتبع نهجاً أكثر دبلوماسية تجاه البرنامج النووي الإيراني، مما أثمر عن التوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة التي عرفت باتفاق فيينا عام 2015 بين إيران من جهة، والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا، من جهة أخرى.
التزمت طهران بموجبه الإبقاء على نسبة تخصيب اليورانيوم عند 3.67 في المئة، بعدما كان يقارب 20 في المئة، علماً أن اليورانيوم لا يصلح لصناعة القنابل إلا عند تخصيبه بنسبة 90 في المئة.
عام 2018
رياح ترمب تضرب النووي الإيراني
خلال فترة رئاسته الأولى، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة العمل الشاملة المشتركة بأنها "أسوأ اتفاق على الإطلاق". وفي عام 2018 سحب بلاده منها من جانب واحد.
دفع انسحاب الولايات المتحدة إيران إلى التراجع تدريجاً عن تنفيذ بنود أساسية في الخطة، وكثفت تخصيب اليورانيوم، الأمر الذي رد عليه الأميركيون باستئناف العقوبات.
ما أهم المنشآت النووية الإيرانية؟
تنقسم المنشآت إلى مراكز للبحث ومفاعلات ومواقع لتخصيب اليورانيوم. توزع المنشآت النووية الإيرانية على مواقع متفرقة من البلاد، وتصرح إيران بأنها برنامج لتوليد الطاقة.
وأبرزها:
محطة بوشهر
محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران التي تقع على الخليج العربي. وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة لتوليد الكهرباء في إيران. وتستخدم تلك المحطة وقوداً روسياً تسترده موسكو بعد الاستهلاك للحد من أخطار الانتشار النووي.
منذ 2013 يعمل مفاعل بوشهر بكامل طاقته بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويولد 700 ميغاواط من الكهرباء
مفاعل خونداب
معروف سابقاً بمفاعل أراك. ويقع في شمال غربي البلاد، ويضم محطة لإنتاج الماء الثقيل لخدمة المفاعل.
أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تشغيله عام 2014. ويحتوي الوقود المستنفد منه على مادة البلوتونيوم التي يمكن استخدامها في صنع قنبلة نووية. ويقع في شمال غربي البلاد.
منشأة نطنز
تقع على بعد 250 كيلومتراً جنوب طهران، وتتكون من مبان تحت الأرض ومصنع فوق الأرض.
تُعد الموقع الرئيس لتخصيب اليورانيوم في إيران، وتستطيع تشغيل 50 ألف جهاز طرد مركزي لتنقية اليورانيوم حتى نقاء 5 في المئة، إلا أنها تحوي حالياً 14 ألف جهاز منها 11 ألفاً قيد التشغيل.
مفاعل فوردو
بني سراً ويقع داخل منطقة جبلية جنوب العاصمة طهران. من أكثر المواقع الحصينة في إيران، ولطالما أنكرت السلطات الإيرانية وجوده إلى أن اضطرت إلى الاعتراف به في سبتمبر (أيلول) 2009 بعد تسريب صور أقمار اصطناعية.
صمم لتشغيل 3 آلاف جهاز طرد مركزي. ووافقت إيران على وقف تخصيب اليورانيوم في فيه لمدة 15 عاماً بموجب اتفاق 2015، إلا أنه بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق استؤنفت أنشطة التخصيب لتصل إلى 60 في المئة بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.
عام 2023
يورانيوم مخصب بنسبة نقاء 83.7 في المئة
في عام 2023، أعلنت الوكالة العثور على جزيئات يورانيوم مخصبة بنسبة نقاء 83.7 في المئة في منشأة نووية إيرانية، وأعلنت في ذلك الوقت ارتفاع مخزون طهران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة إلى 128.3 كيلوغرام.
عام 2025
ارتفاع مخزون طهران من اليورانيوم
في عام 2025، أفاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة قد ارتفع الآن إلى 408 كيلوغرامات، مما يكفي لصنع تسعة أسلحة نووية إذا ما خصب إلى نسبة 90 في المئة وفقاً لمعيار الوكالة.
كلفة البرنامج النووي الإيراني
البرنامج النووي الإيراني كلف طهران مليارات الدولارات على مدى عقود، لكن تقدير التكلفة الدقيقة صعب بسبب تناقض الأرقام الرسمية ونقص البيانات الموثوقة.
تقدّر تصريحات المسؤولين الإيرانيين النفقات من حوالى
7 مليارات دولار حتى 30 ملياراً،
بينما تشير دراسات مستقلة إلى أن الكلفةتتجاوز
100 مليار دولار
إذا أُخذ في الحسبان الاستثمار في المفاعلات مثل بوشهر.
تشمل بعض التقديرات الأوسع تكاليف غير مباشرة على الاقتصاد الإيراني بسبب العقوبات وتوجيه الموارد بعيداً من التنمية، وقد تصل إلى مئات مليارات أو حتى تريليون دولار بحسب أرقام غير رسمية، مما يجعل التأثير الاقتصادي الإجمالي للبرنامج ضخماً ومعظمه غير مباشر.
يونيو 2025
حرب لوقف التقدم السريع للبرنامج النووي
شنت إسرائيل فجر 13 يونيو (حزيران) الماضي، هجوماً مفاجئاً بغارات جوية مكثفة على عشرات الأهداف الإيرانية، من أجل وقف "التقدم السريع للبرنامج النووي الإيراني"، بحسب تصريحات قيادتها الرسمية.
أطلقت على الهجوم اسم عملية "الأسد الصاعق"، وقد تعاون خلالها الجيش الإسرائيلي وجهاز "الموساد" لتنفيذ ضربات استهدفت مواقع نووية رئيسة ومنشآت عسكرية ومناطق سكنية يوجد فيها قيادات عسكرية وعلماء نوويون إيرانيون.
علماء نوويون إيرانيون تم اغتيالهم في حرب يونيو 2025
محمد مهدي طهرانجي
أمير حسين فقهي
فريدون عباسي
أحمد رضا ذو الفقاري
عبدالحميد مينوشهر
مطلبي زاده
تدخلت الولايات المتحدة في 22 يونيو في الحرب، حيث نفّذ جيشها غارات مكثفة بالتنسيق الكامل مع إسرائيل، استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، باستخدام قاذفات بي ـ 2.
استمرت الحرب 12 يوماً وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في 24 يونيو.
لكن بقي مصير البرنامج النووي الإيراني مثيراً للشكوك، وبقي مصير كميات اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، قيد التساؤل والتحقيق.
تهديدات أميركية جديدة
خلال الأشهر الأخيرة، عادت لهجة "الضغط القصوى" الأميركية على إيران إلى الواجهة. صدر عن ترمب تصريحات متكررة ، تهدد النظام الإيراني مباشرة، وتحذر من ضربة عسكرية وشيكة أو من حرب شاملة تستهدف إسقاطه.
عام 2025
تظاهرات حاشدة في إيران وتصعيد أميركي
اتخذت التهديدات مساراً تصعيدياً في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، مع خروج تظاهرات حاشدة في عديد من المدن الإيرانية على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية. طالب المتظاهرون بإسقاط النظام في البلاد، ورددوا شعارات سياسية منها "الموت للديكتاتور"، وأضرموا النار في مبان حكومية.
ردت حكومة إيران بحظر كلي للاتصال بالإنترنت، وبحملة اعتقالات وقتل واسعة؛ في وقت تحدثت منظمات حقوقية عن آلاف القتلى والمعتقلين في أنحاء البلاد.
تدخل الرئيس الأميركي، محذراً من أنه إذا قامت الحكومة الإيرانية بـ"قتل متظاهرين سلميين"، فإن الولايات المتحدة "ستتدخل لإنقاذ" المتظاهرين. لكنه عاد وتراجع عن تهديداته، قائلاً إن الإيرانيين يرغبون بالتفاوض، وواشنطن ستعطيهم فرصة.
على رغم استمرار جولات التفاوض بين الطرفين، استمر الرئيس دونالد ترمب بتهديداته التوجه نحو الخيار العسكري. وعزّز بالتوازي مع التهديدات القدرات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، وتتوزع على:
- 17 سفينة حربية (حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" وحاملة الطائرات "جيرالد فورد" و12 مدمرة و3 سفن قتالية)
- آلاف البحارة
- أجنحة جوية تتألف من عشرات الطائرات الحربية
- من بينها طائرات من طراز "أف-22 رابتر" و"أف-35 لايتنينغ" و"أف-15" و"أف-16"
- نشر عشرات الآلاف من الأفراد العسكريين في القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
فبراير 2026
حرب إسرائيل أميركية على إيران
لم تبق التهديدات كلامية، ففي 28 فبراير (شباط) 2026 شنت إسرائيل وأميركا حرباً على إيران وقصفت عشرات المواقع على مواقع إيرانية مختلفة، فيما قامت طهران بالرد عبر ضرب مواقع داخل إسرائيل ومصالح أميركية في الشرق الأوسط.
ومع اشتداد فصول هذه الحرب برزت خيارات عدة لناحية برنامج إيران النووي، منها أن تعقد تسوية بين إيران وأميركا تحت النار وصولاً لاتفاق يرضي الطرفين، أو تستمر الهجمات القوية وصولاً إلى تغيير النظام الإيراني وقدوم حكم جديد موالي للغرب، أو استمرار الحرب واستهدافها المراكز النووية الأساسية في إيران بضربات قاسية ما يحلق ضرراً كبيراً بالبرنامج النووي الإيراني.
لكن أفق الحرب حتى الساعة لا يزال غير محسوم النتائج.